مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 305 من 768

8 بَابُ الْيَقِينِ فِي الدُّعَاءِ‌

3097 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا دَعَوْتَ ، فَظُنَّ أَنَّ (1) حَاجَتَكَ بِالْبَابِ ». (2) ‌

9 بَابُ الْإِقْبَالِ عَلَى الدُّعَاءِ‌

3098 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَايَسْتَجِيبُ دُعَاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ سَاهٍ ، فَإِذَا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ ، ثُمَّ اسْتَيْقِنْ بِالْإِجَابَةِ (3) ». (4) ‌

3099 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : لَايَقْبَلُ اللهُ عَزَّوَ جَلَّ دُعَاءَ قَلْبٍ لَاهٍ ، وَكَانَ عَلِيٌّ عليه السّلام يَقُولُ : إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ لِلْمَيِّتِ ، فَلَا يَدْعُو لَهُ وَقَلْبُهُ‌

__________________

(1) في الوسائل : « إذا دعوت ، فأقبل بقلبك ، وظنّ » بدل « إذا دعوت ، فظنّ أنّ ».

وفي مرآة العقول ، ج 12 ، ص 23 : « حمل الكليني الظنّ على اليقين ، لما سيأتي في الحديث الأوّل من الباب الآتي. ويمكن حمله على معناه الظاهر ، فإنّ اليقين بالإجابة مشكل ، إلاّأن يقال : المراد اليقين بما وعد الله من إجابة الدعاء إذا كان مع الشرائط ، وأعمّ من أن يعطيه أو عوضه في الآخرة ».

(2) الوافي ، ج 9 ، ص 1482 ، ح 8593 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 52 ، ح 8697.

(3) في الوافي : « الإجابة ».

(4) الفقيه ، ج 4 ، ص 367 ، ضمن الحديث الطويل 5762 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن النبيّ صلوات الله عليهم ، وفيه : « لايقبل الله دعاء قلب ساه » الوافي ، ج 9 ، ص 1483 ، ح 8594 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 53 ، ح 8702.

الصفحة 305 من 768