مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 299 من 768

يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؛ إِنَّ (1) الدُّعَاءَ لَيَرُدُّ الْبَلَاءَ وَقَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً ». (2) ‌

3081 / 5. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام يَقُولُ : الدُّعَاءُ يَدْفَعُ الْبَلَاءَ النَّازِلَ وَ (3) مَا لَمْ يَنْزِلْ ». (4) ‌

3082 / 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ لِي : « أَلَاأَدُلُّكَ عَلى شَيْ‌ءٍ لَمْ يَسْتَثْنِ (5) فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ وَقَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً » وَضَمَّ أَصَابِعَهُ. (6) ‌

3083 / 7. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْقَضَاءَ بَعْدَ مَا أُبْرِمَ إِبْرَاماً ، فَأَكْثِرْ مِنَ (7) الدُّعَاءِ ، فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ (8) كُلِّ رَحْمَةٍ ، وَنَجَاحُ كُلِّ حَاجَةٍ ، وَلَايُنَالُ مَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

__________________

الرفق واللطف والاستعانة ، فكأنّ البلاء يرفق بالدعاء ويدعوه ويعينه ، والدعاء يرفق بالبلاء فيزيله. وفي بعض النسخ : « ليتواقفان » بالواو ثمّ القاف ثمّ الفاء. وهو أظهر ، أي يتدافعان ويتخاصمان ويتقابلان ».

(1) في « بر » والوافي : « فإنّ ».

(2) الجعفريّات ، ص 220 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن رسول الله صلوات الله عليهم ، وفيه : « الدعاء [ و ] البلاء ، فيتوافقان إلى يوم القيامة » مع زيادة في أوّله. وراجع : الاختصاص ، ص 228 الوافي ، ج 9 ، ص 1477 ، ح 8579 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 36 ، ح 8644.

(3) في « ب » والوسائل : / « و ».

(4) الوافي ، ج 9 ، ص 1478 ، ح 8580 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 37 ، ح 8650.

(5) في مرآة العقول : « لم يستثن ، أي لم يقل : إن شاء الله ، لانحلال الوعد وعدم لزوم العمل به ؛ أو لم يستثن فرداًمنه. وضمّ الأصابع إلى الكفّ لبيان شدّة الإبرام كما هو الشائع في العرف ».

(6) الوافي ، ج 9 ، ص 1478 ، ح 8581 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 37 ، ح 8648.

(7) في حاشية « ج » : « في ».

(8) في « ص » : « مفاتيح ».

الصفحة 299 من 768