مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 294 من 768

صَغِيرَةً لِصِغَرِهَا أَنْ تَدْعُوا بِهَا ؛ إِنَّ (1) صَاحِبَ الصِّغَارِ (2) هُوَ صَاحِبُ الْكِبَارِ (3) ». (4) ‌

3068 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ الَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي ) الْآيَةَ ، ادْعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَاتَقُلْ : إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ».

قَالَ زُرَارَةُ : إِنَّمَا يَعْنِي لَايَمْنَعْكَ (5) إِيمَانُكَ (6) بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ أَنْ تُبَالِغَ بِالدُّعَاءِ (7) وَتَجْتَهِدَ (8) فِيهِ ، أَوْ (9) كَمَا قَالَ. (10) ‌

3069 / 8. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ فِي الْأَرْضِ الدُّعَاءُ ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْعَفَافُ (11) ».

__________________

(1) في الأمالي : « أن تسلوها ؛ فإنّ » بدل « أن تدعوا بها ؛ إنّ ».

(2) في « بر » : « الصغائر ».

(3) في « ب ، بر » : « الكبائر ».

(4) الأمالي للمفيد ، ص 20 ، المجلس 2 ، ح 9 ، بسنده عن عبدالرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان ، عن سيف التمّار الوافي ، ج 9 ، ص 1472 ، ح 8564 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 30 ، ح 8627 ، إلى قوله : « لاتقرّبون بمثله » ؛ وص 32 ، ح 8632.

(5) في « ب » : « لم يمنعك ». وفي « بف » وحاشية « ج » : « لايملّك ». من الملال والإملال ، كما صرّح به في الوافي‌ومرآة العقول.

(6) في حاشية « ز » : + / « إيمانك ».

(7) في « ص » : « في الدعاء ».

(8) في حاشية « ج » : « وتجهد ».

(9) في « ز » : / « أو ». وقوله : « أو كما قال » من كلام عبيد ، وهو إشارة إلى شكّه في أنّ ما نقله عن زرارة هو عين عبارته ، أو مثل عبارته في إفادة هذا المعنى. راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 204 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 8.

(10) الوافي ، ج 9 ، ص 1471 ، ح 8561 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 24 ، ح 8602 ، إلى قوله : ( يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي ) الآية ، وص 35 ، ح 8641 ، من قوله : « ادع الله عزّوجل ولاتقل ».

(11) « العَفاف » و « التعفّف » : كفّ النفس عن المحرّمات ، وعن سؤال الناس. مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 102 ؛

الصفحة 294 من 768