مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 285 من 768

208 بَابُ مَا رُفِعَ عَنِ الْأُمَّةِ (1) ‌

3054 / 1. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَرْوَانَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي أَرْبَعُ خِصَالٍ :

خَطَؤُهَا (2) ، وَنِسْيَانُهَا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ ، وَمَا لَمْ يُطِيقُوا ؛ وَذلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ) (3) وَقَوْلُهُ : ( إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) (4) ». (5) ‌

3055 / 2. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ رَفَعَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعُ خِصَالٍ : الْخَطَأُ ، وَالنِّسْيَانُ ، وَمَا لَايَعْلَمُونَ ، وَمَا لَايُطِيقُونَ ، وَمَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ ، وَالطِّيَرَةُ (6) ، وَالْوَسْوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الْخَلْقِ ، وَالْحَسَدُ مَا لَمْ يُظْهِرْ (7) بِلِسَانٍ أَوْ يَدٍ ». (8) ‌

__________________

(1) في « ب ، ه‍ » ومرآة العقول : « باب » بدون العنوان. وفي « ص » : « باب رفع الخطأ ومثله عن الامّة ».

(2) الخطأ والخطاء : ضدّ الصواب. والأوّل أكثر استعمالاً ، وأكثر النسخ على الثاني.

(3) البقرة (2) : 286.

(4) النحل (16) : 106.

(5) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 160 ، ح 534 ؛ وج 2 ، ص 272 ، ح 75 ، عن عمرو بن مروان ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1085 ، ح 3603 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 369 ، ح 20770.

(6) « الطيرة » بفتح الياء وقد تُسكّن هي التشاؤمُ بالشي‌ء. وأصله فيما يقال : التطيّر بالسوانح والبوارح من الطير والضِباء وغيرهما. وكان ذلك يصدّهم عن مقاصدهم ، فنفاه الشرع وأبطله ونهى عنه ، وأخبر أنّه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضرّ. النهاية ، ج 3 ، ص 152 ( طير ).

(7) يجوز فيه البناء على المفعول.

(8) التوحيد ، ص 353 ، ح 24 ؛ والخصال ، ص 417 ، باب التسعة ، ح 9 ، بسند آخر. الاختصاص ، ص 31 ، مرسلاً ، إلى قوله : « وما استكرهوا عليه » ؛ تحف العقول ، ص 50 ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفي كلّها مع اختلاف

الصفحة 285 من 768