مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 281 من 768

مَا يَعْمى عَلَيْهِ مِنْ عَيْبِ (1) نَفْسِهِ ، أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَايَعْنِيهِ ، أَوْ يَنْهَى (2) النَّاسَ عَمَّا لَا يَسْتَطِيعُ تَرْكَهُ ». (3) ‌

205 بَابُ أَنَّهُ لَايُؤَاخَذُ الْمُسْلِمُ (4) بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (5) ‌

3048 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ نَاساً (6) أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم بَعْدَ مَا أَسْلَمُوا ، فَقَالُوا (7) : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُؤْخَذُ (8) الرَّجُلُ مِنَّا بِمَا كَانَ (9) عَمِلَ (10) فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ إِسْلَامِهِ؟ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ (11) صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ حَسُنَ (12) إِسْلَامُهُ ، وَصَحَّ يَقِينُ (13) إِيمَانِهِ ، لَمْ يَأْخُذْهُ (14) اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ وَمَنْ سَخُفَ (15) إِسْلَامُهُ ، وَلَمْ يَصِحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ ، أَخَذَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ ». (16) ‌

__________________

(1) في « ه‍ ، بر » والوافي : « عيوب ».

(2) في « ه‍ » : « نهي ».

(3) الاختصاص ، ص 228 ، مرسلاً عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج 5 ، ص 884 ، ح 3218.

(4) في « ص » : « أنّ المسلم لم يؤخذ » بدل « أنّه لايؤاخذ المسلم ».

(5) في « ج ، بر » : « بالجاهليّة ». وفي « ب ، ه‍ » : « باب » بدون العنوان. وفي مرآة العقول : « باب ، وهو في جبّ الإسلام ما قبله وشرائطه ».

(6) في الوافي والمحاسن : « اناساً ».

(7) في « ز ، ه‍ » : « فقال ».

(8) في « د ، ز ، بر » : « أيؤاخذ ».

(9) في المحاسن : / « كان ».

(10) في « ب » : + / « منّا ».

(11) في « ه‍ ، بر ، بف » والوافي : « النبيّ ».

(12) في « ز » : « أحسن ».

(13) في « بف » : « بيقين ».

(14) كذا في النسخ ويؤيّده ذيل الحديث. والأنسب بالعنوان : « لم يؤاخذه ».

(15) في « ب » : « يخفّ ». وفي « ز » : « استخفّ ». وسَخُف إسلامُه ، أي نقص. من السُّخف ، وهو رِقّة العقل‌ونقصانه. مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 69 ( سخف ).

(16) المحاسن ، ص 250 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 264 ، عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 5 ، ص 1086 ، ح 3608.

الصفحة 281 من 768