3042 / 22. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ الْخَضِرُ لِمُوسى عليه السّلام : يَا مُوسى ، إِنَّ أَصْلَحَ يَوْمَيْكَ (1) الَّذِي هُوَ أَمَامَكَ ، فَانْظُرْ (2) أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ، وَأَعِدَّ (3) لَهُ الْجَوَابَ ، فَإِنَّكَ مَوْقُوفٌ وَمَسْؤُولٌ ، وَخُذْ مَوْعِظَتَكَ مِنَ الدَّهْرِ ؛ فَإِنَّ الدَّهْرَ طَوِيلٌ قَصِيرٌ ، فَاعْمَلْ كَأَنَّكَ تَرى ثَوَابَ عَمَلِكَ لِيَكُونَ أَطْمَعَ (4) لَكَ فِي الْآخِرَةِ (5) ؛ فَإِنَّ مَا هُوَ آتٍ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا هُوَ (6) قَدْ وَلّى مِنْهَا ». (7)
3043 / 23. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : عِظْنَا ، وَأَوْجِزْ ، فَقَالَ : الدُّنْيَا حَلَالُهَا حِسَابٌ ، وَحَرَامُهَا عِقَابٌ ، وَأَنّى لَكُمْ بِالرَّوْحِ وَلَمَّا تَأَسَّوْا (8) بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ؟ تَطْلُبُونَ (9) مَا يُطْغِيكُمْ ، وَلَاتَرْضَوْنَ مَا (10) يَكْفِيكُمْ ». (11)
__________________
وصيّته لهشام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 318 ، ح 2010.
(1) في « د ، ز ، بر ، بس » والوافي : « يومك ».
(2) في « ه ، بر » والوافي : « وانظر ».
(3) في « د ، ه ، بر ، بف » والوافي : « فأعدّ ».
(4) في حاشية « ص » : « أرغب ».
(5) في « ب ، ج ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « بر » : « الأجر ».
(6) في « ب ، د ، ز ، ص ، ه ، بر ، بف » والوافي والبحار : / « هو ».
(7) الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل 14823 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليّ بن عيسى رفعه ، قال : إنّ موسى ناجاه الله تبارك وتعالى ، فقال له في مناجاته .... تحف العقول ، ص 390 ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ضمن وصيّته الطويلة لهشام ؛ وفيه ، ص 493 ، ضمن مناجاة الله عزّوجلّ لموسى بن عمران ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 318 ، ح 2011 ؛ البحار ، ج 13 ، ص 319 ، ح 54.
(8) في « بر ، بف » وحاشية « د » : « ولم تأسّوا ». أصله : « تتأسّوا » فحذفت إحدى التاءين. و « الإسوة » بكسر الهمزةوضمّها : القُدوة. وتأسّيت به وائتسيت : اقتديت. المصباح المنير ، ص 15 ( أسو ). وفي الوافي : « لعلّ المراد أنّ الراحة لاتكون في الدنيا إلاّبترك فضولها والاقتصار على ما لابدّ منه في التزوّد للعقبى ، كما كان يفعل النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ».
(9) في « ب » : + / « من الدنيا ».
(10) في « د ، ص ، بر ، بف » والوافي : « بما ».
(11) الوافي ، ج 4 ، ص 389 ، ح 2170.




