مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 768

إِلى مَنْ تُحِبُّهُ ، فَافْعَلْ ».

قَالَ (1) : « فَقَالَ لَهُ (2) الرَّجُلُ (3) : وَهَلْ رَأَيْتَ أَحَداً يُسِي‌ءُ (4) إِلى مَنْ يُحِبُّهُ؟ فَقَالَ لَهُ (5) : نَعَمْ (6) ، نَفْسُكَ أَحَبُّ الْأَنْفُسِ إِلَيْكَ ، فَإِذَا (7) أَنْتَ عَصَيْتَ اللهَ فَقَدْ أَسَأْتَ إِلَيْهَا ». (8) ‌

3041 / 21. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « اصْبِرُوا عَلى طَاعَةِ اللهِ ، وَتَصَبَّرُوا عَنْ (9) مَعْصِيَةِ (10) اللهِ ، فَإِنَّمَا الدُّنْيَا سَاعَةٌ ، فَمَا مَضى فَلَسْتَ (11) تَجِدُ لَهُ سُرُوراً وَلَاحُزْناً ، وَمَا لَمْ يَأْتِ فَلَسْتَ (12) تَعْرِفُهُ ، فَاصْبِرْ عَلى تِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا ، فَكَأَنَّكَ (13) قَدِ اغْتَبَطْتَ (14) ». (15) ‌

__________________

(1) في « ب ، ز ، ص ، بر ، بس » والبحار : / « قال ».

(2) في « ب » : / « له ».

(3) في « ه‍ » والوافي : / « الرجل ».

(4) في « بر » : « أن يسي‌ء ».

(5) في « ه‍ ، بر » والبحار : / « له ».

(6) في « ب » : / « نعم ».

(7) في « بر » والوافي : « فإن ».

(8) معاني الأخبار ، ص 389 ، ذيل ح 29 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ عليهم السّلام ، إلى قوله : « من عمران إلى خراب » الوافي ، ج 26 ، ص 307 ، ح 25422 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 402 ، ح 12.

(9) في « ز » : « على ».

(10) في « د ، ز ، ه‍ ، بر ، بف » والزهد : « معاصي ».

(11) هكذا في « ه‍ ، بر ، بف » وحاشية « د » والوافي. وفي « ب » وحاشية « ج » : « فلا تجد ». وفي سائر النسخ والمطبوع والزهد : « فليس ».

(12) هكذا في « ه‍ ، بر ، بف » وحاشية « د » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فليس ».

(13) في « ز » : « فإنّك ».

(14) في الوافي : « قد اغتبطت في النسخ التي رأيناها بالغين أي قد حسن حالك وذهبت الشدّة. ويحتمل إهمالها ، والاعتباط بالمهملتين إدراك الموت ». وفي مرآة العقول : « قد اغتبطت ، أي عن قريب تصير بعد الموت في حالة حسنة يغبطك الناس لها ويتمنّون حالك ، ولاتبقى عليك مرارة صبرك ». واحتمل العلاّمة المجلسي كونه بالعين المهملة على بناء المفعول وقال : « أي اغتنم الفرصة ولاتعتمد على العمر ، فكأنّك قد متَّ فجأة على غفلة بلا عمل ولا توبة ». ونقل عن النهاية : « مات فلان عبطةً ، أي شابّاً صحيحاً ». ثمّ قال : « وفي بالي أنّي وجدت في بعض نسخ الحديث هكذا ». وفي الزهد : « قد أعطيت ».

(15) الزهد ، ص 114 ، ح 127 ، عن عثمان بن عيسى. تحف العقول ، ص 395 ، عن الكاظم عليه السّلام ، ضمن

الصفحة 277 من 768