فِي (1) ذلِكَ خَائِفُونَ ، لَيْسَ خَوْفُهُمْ خَوْفَ شَكٍّ ، وَلكِنَّهُمْ خَافُوا (2) أَنْ يَكُونُوا مُقَصِّرِينَ فِي مَحَبَّتِنَا (3) وَطَاعَتِنَا (4) ». (5)
3036 / 16. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ (6) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ (7) :
دَخَلَ قَوْمٌ فَوَعَظَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ عَايَنَ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا ، وَعَايَنَ النَّارَ وَمَا فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ بِالْكِتَابِ (8) ». (9)
3037 / 17. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (10) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ،
__________________
(1) في « د ، ه » وحاشية « ص ، بر » : « مع ».
(2) في « ز » : « خائفون ».
(3) في « د » : + / « وولايتنا ».
(4) في « ه ، بر ، بف » وحاشية « ز » : « ولايتنا ». وفي الوافي : / « ألا ومن إلى طاعتنا ».
(5) الكافي ، كتاب الروضة ، صدر ح 14913 ، مع اختلاف يسير. تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 242 ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، ذيل الحديث ، إلى قوله : « وهم في ذلك والله خائفون وجلون ». المحاسن ، ص 224 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 142 ، عن القاسم ، عن المنقري. الخصال ، ص 41 ، باب الاثنين ، ح 29 ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، وفيهما من قوله : « قال : قال أبي عليّ بن أبي طالب » إلى قوله : « إلاّ بولايتنا أهل البيت ». الأمالي للصدوق ، ص 666 ، المجلس 95 ، ح 2 ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، إلى قوله : « إلاّ بولايتنا أهل البيت » مع زيادة في أوّله. تحف العقول ، ص 356 ، ضمن الحديث ، إلى قوله : « يتدارك منيّته بالتوبة » وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1095 ، ح 3638 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 93 ، ح 21071 ، إلى قوله : « يتدارك منيّة بالتوبة ».
(6) في « د ، ه ، بف ، جر » : « الحسن بن محبوب ».
(7) في شرح المازندراني : « الواعظ غير معلوم » ، وفي مرآة العقول : « هو أي الحَكَم غير مذكور في كتب الرجال ، وإبراهيم الراوي عنه من أصحاب الصادق عليه السّلام والكاظم عليه السّلام ، فالمرويّ عنه في الخبر يحتمل الصادق والباقر عليهما السّلام ، واحتمال الكاظم عليه السّلام بعيد ».
(8) في مرآة العقول : « المعنى أنّ في القرآن المجيد أحوال الجنّة ودرجاتها وما فيها ، وأوصاف النار ودركاتها وما فيها ، والله سبحانه أصدق الصادقين ؛ فمن صدّق بالكتاب كان كمن عاينهما وما فيهما ، ومن عاينهما ترك المعصية قطعاً ، فمن ادّعى التصديق بالكتاب وعصى ربّه فهو كاذب في دعواه ، وتصديقه ليس في درجة اليقين ».
(9) الوافي ، ج 4 ، ص 179 ، ح 1789.
(10) في الوسائل : أحمد بن محمّد بن عيسى » بدل « أحمد بن محمّد بن خالد ».




