مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 265 من 768

أَوْ دَعْ ، وَ (1) اللهُ الْمُعِينُ عَلى ذلِكَ ». (2) ‌

3022 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، قَالَ : « لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِنْ عَمِلَ حَسَناً (3) اسْتَزَادَ اللهَ ؛ وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئاً (4) اسْتَغْفَرَ اللهَ مِنْهُ (5) ، وَ (6) تَابَ إِلَيْهِ ». (7) ‌

3023 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ الْعِجْلِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ (8) : « يَا أَبَا النُّعْمَانِ ، لَايَغُرَّنَّكَ النَّاسُ (9) مِنْ نَفْسِكَ ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ ؛ وَلَاتَقْطَعْ نَهَارَكَ بِكَذَا وَكَذَا ، فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْكَ عَمَلَكَ ؛ وَأَحْسِنْ (10) ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ شَيْئاً أَحْسَنَ (11) دَرَكاً (12) وَلَاأَسْرَعَ (13) طَلَباً مِنْ حَسَنَةٍ مُحْدَثَةٍ (14) ‌

__________________

(1) في « ب » : « إنّ » بدل « و ».

(2) الوافي ، ج 4 ، ص 317 ، ح 2008 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 92 ، ح 21069.

(3) في « ه‍ ، ز ، بر » والوافي : « حسنة ».

(4) في « ه‍ ، بر » والوافي : « سيّئةً ».

(5) في « بر » والوافي : « منها ».

(6) في شرح المازندراني : « ومنه ».

(7) الزهد ، ص 145 ، ح 207 ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبدالله عليه السّلام. الاختصاص ، ص 26 و 243 ، مرسلاً عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. تحف العقول ، ص 395 ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، ضمن وصيّته لهشام الوافي ، ج 4 ، ص 313 ، ح 1992 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 95 ، ح 21074 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 72 ، ذيل ح 24.

(8) في « ه‍ ، بر » والوافي « قال : قال أبوجعفر » بدل « عن أبي جعفر عليه السّلام قال ».

(9) في مرآة العقول : « المراد بالناس المادحون الذين لم يطّلعوا على عيوبه ، والواعظون الذين يبالغون في ذكر الرحمة ، ويعرضون عن ذكر العقوبات تقرّباً عند الملوك والامراء والأغنياء. « فإنّ الأمر » أي الجزاء والحساب والعقوبات المتعلّقة بأعمالك « يصل إليك » لا إليهم ، وإن وصل إليهم عقاب هذا الإضلال ».

(10) في الوافي : « فأحسن ».

(11) في « ه‍ ، بر » : « أسرع ».

(12)« الدَّرَك » : اللِّحاق. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1243 ( درك ).

(13) في « ب » : « أحسن ».

(14) في حاشية « ه‍ » : « محرقة ».

الصفحة 265 من 768