201 بَابُ أَنَّ تَرْكَ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ التَّوْبَةِ
(1) 3016 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْبَقْبَاقِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ ، وَكَمْ مِنْ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلاً ، وَالْمَوْتُ فَضَحَ (2) الدُّنْيَا ، فَلَمْ (3) يَتْرُكْ لِذِي لُبٍّ (4) فَرَحاً ». (5)
202 بَابُ الِاسْتِدْرَاجِ (6)
3017 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :
__________________
(1) لم يكن هذا العنوان في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ه ، بر ، بف » وكثير من النسخ التي عندنا. وفي « جه » وحاشية « جك » : « باب ترك الخطيئة ». وفي مرآة العقول : « باب » بدون العنوان. وما أثبتناه من المطبوع.
(2) في « ص » : « فَضَخُ ».
(3) في « ه » : « ولم ».
(4) لبُّ الرجل : ما جعل في قلبه من العقل. وجمع اللُّبّ : ألباب. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1615 ( لبّ ).
(5) الأمالي للمفيد ، ص 42 ، المجلس 5 ، ح 9 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 153 ، المجلس 6 ، ح 3 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيهما : « عن أبي عبدالله عليه السّلام يقول : كم من صبر ساعة قد أورث فرحاً طويلاً ، وكم من لذّة ساعة قد أورثت حزناً طويلاً ». تحف العقول ، ص 208 ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام. وفي نهج البلاغة ، ص 501 ، الحكمة 170 ، تمام الرواية : « ترك الذنب أهون من طلب المعونة » ؛ وفي خصائص الأئمّة عليهم السّلام ، ص 110 ، تمام الرواية : « ترك الذنب أهون من طلب التوبة » الوافي ، ج 5 ، ص 1095 ، ح 3635 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 309 ، ح 20601.
(6) استدراج الله تعالى العبد : أنّه كلّما جدّد خطيئة جدّد له نعمة ، وأنساه الاستغفار ، وأن يأخذه قليلاً قليلاً ولا يباغته. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 294 ، ( درج ).




