مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 257 من 768

كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ )؟ فَقَالَ هُوَ (1) : « ( وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ) (2) » قَالَ (3) : قُلْتُ : لَيْسَ (4) هذَا أَرَدْتُ ، أَرَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً عليه السّلام وَأَشْبَاهَهُ مِنْ (5) أَهْلِ بَيْتِهِ عليهم السّلام مِنْ ذلِكَ؟

فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم كَانَ يَتُوبُ إِلَى اللهِ فِي (6) كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ (7) ». (8) ‌

3013 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ) (9) أَرَأَيْتَ مَا أَصَابَ عَلِيّاً عليه السّلام‌

__________________

(1) في « ز » : + / « هكذا ». وقوله : « فقال هو » ، أي أبوعبدالله عليه السّلام. راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 176 ؛ مرآةالعقول ، ج 11 ، ص 346.

(2) الشورى (42) : 30.

(3) في « بر » : / « قال ».

(4) في « ز » وشرح المازندراني : « وليس ».

(5) في « ص » : « عن ».

(6) في الوسائل وقرب الإسناد : / « في ».

(7) في مرآة العقول : « لعلّه لمّا اكتفى ببعض الآية كان موهماً لأن يكون نسي تتمّة الآية ، فقرأها عليه السّلام ؛ أو موهماً لأنّه توهّم أنّ كلّ ذنب لابدّ أن يبتلى الإنسان عنده ببليّة ، فقرأ عليه السّلام تتمّة الآية لرفع هذا التوهّم ... ويحتمل أن يكون قرأ تتمّة الآية لبيان سعة رحمة الله ، ولم يكن مبنيّاً على توهّم. وقوله « أرأيت » أي أخبرني. وجوابه عليه السّلام يحتمل وجهين : الأوّل : أنّ استغفار النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يكن لحطّ الذنوب ، بل لرفع الدرجات ؛ فكذا ابتلاؤهم عليه السّلام ليس لكفّارة الذنوب ، بل لكثرة المثوبات ورفع الدرجات ؛ فالخطاب في الآية متوجّه إلى غير المعصومين بقرينة « فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ » كما عرفت. والثاني : أنّ المعنى أنّ استغفار النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم كان لترك الأولى وترك العبادة الأفضل إلى الأدنى وأمثال ذلك ؛ فكذا ابتلاؤهم كان لتدارك ذلك. والأوّل أظهر ».

(8) قرب الإسناد ، ص 168 ، ح 618 ، عن محمّد بن الوليد ، عن عبدالله بن بكير. وفي الزهد ، ص 142 ، ضمن ح 199 ؛ والكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الاستغفار من الذنب ، ح 2977 ؛ وكتاب الدعاء ، باب الاستغفار ، ح 3225 ، بسند آخر ، وفي كلّها من قوله : « فقال : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم » مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 5 ، ص 1038 ، ح 3547 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 85 ، ح 21050 ، من قوله : « فقال : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ».

(9) في « ج ، ز ، ص ، ه‍ » والوافي والمعاني : + / « وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ ». وفي تفسير القمّي : + / « قال ».

الصفحة 257 من 768