مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 254 من 768

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « كَانَ أَبِي عليه السّلام يَقُولُ : نَعُوذُ (1) بِاللهِ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ ، وَتُقَرِّبُ الْآجَالَ (2) ، وَتُخْلِي الدِّيَارَ ، وَهِيَ : قَطِيعَةُ الرَّحِمِ ، وَالْعُقُوقُ ، وَتَرْكُ الْبِرِّ ». (3) ‌

3010 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ أَوْ (4) بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِذَا فَشَا أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ : إِذَا فَشَا الزِّنى ظَهَرَتِ الزَّلْزَلَةُ ، وَإِذَا فَشَا (5) الْجَوْرُ فِي الْحُكْمِ احْتُبِسَ الْقَطْرُ (6) ، وَإِذَا خُفِرَتِ الذِّمَّةُ (7) أُدِيلَ (8) لِأَهْلِ الشِّرْكِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ (9) ، وَإِذَا مُنِعَتِ (10) الزَّكَاةُ ظَهَرَتِ الْحَاجَةُ (11) ». (12) ‌

__________________

(1) في « ص » : « يتعوّذ » بدل « نعوذ ». وفي « بف » والوافي : « يتعوّذ » بدل « يقول : نعوذ ».

(2) في « بر » والوافي : « الأجل ».

(3) الوافي ، ج 5 ، ص 1039 ، ح 3549 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 274 ، ح 21552.

(4) مفاد العطف هو الترديد في أنّ رواية عليّ بن إبراهيم ، عن أيّوب بن نوح هل كانت مباشرة أو بتوسّط بعض‌أصحابه. فالعطف تحويلي ترديدي.

(5) في « ب » : « ظهر ».

(6) في الوافي : « المطر ».

(7) في شرح المازندراني : « اخفرت الذمّة ». و « خُفرت الذمّة » ، أي نقض العَهد بين المشركين والمسلمين. يقال : أخفرتُ الرجلَ وخفرتُ الرجلَ : إذا نقضت عهدَه وغدرتَ به ، والهمزة للسلب والإزالة ، أي أزلت خِفارته. و « الذمّة » و « الذِّمام » : بمعنى العهد ، والأمان ، والضمان ، والحرمة ، والحقّ. مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 291 ( خفر ) ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 168 ( ذمم ).

(8) الدولة في الحرب : أن تدال إحدى الفئتين على الاخرى. والإدالة : الغلبة. وذلك لأنّهم ينقضون الأمان ويخالفون الله في ذلك ، فيورد الله عليهم نقيض مقصودهم ، كما أنّهم يمنعون الزكاة لحصول الغناء ، مع أنّها سبب لنموّ أموالهم ؛ فيذهب الله ببركتها ويحوجهم. راجع : مرآة العقول ، ج 11 ، ص 342 ؛ الصحاح ، ج 4 ، ص 1699 ( دول ).

(9) في « د ، بر ، بف » : « الإيمان ».

(10) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بف » وشرح المازندراني والوافي والوسائل : « منعوا ».

(11) « الحاجة » الفقر والمحنة. مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 290 ( حوج ).

(12) الفقيه ، ج 1 ، ص 524 ، ح 1488 ؛ والتهذيب ، ج 3 ، ص 147 ، ح 318 ، معلّقاً عن عبدالرحمن بن كثير ،

الصفحة 254 من 768