مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 248 من 768

ذُنُوبُهُ (1) ، وَإِنَّهُ لَيُمْتَهَنُ (2) فِي بَدَنِهِ ، فَيُغْفَرُ (3) لَهُ ذُنُوبُهُ (4) ». (5) ‌

3000 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً ، عَجَّلَ لَهُ (6) عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا ؛ وَإِذَا أَرَادَ (7) بِعَبْدٍ سُوءاً ، أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ حَتّى يُوَافِيَ (8) بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». (9) ‌

3001 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ (10) عَزَّ وَجَلَّ : ( وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ ) (11) : لَيْسَ مِنِ الْتِوَاءِ (12) عِرْقٍ ، وَلَانَكْبَةِ (13) حَجَرٍ ، وَلَاعَثْرَةِ قَدَمٍ ، وَلَاخَدْشِ عُودٍ إِلاَّ بِذَنْبٍ ، وَلَمَا يَعْفُو (14) اللهُ أَكْثَرُ ؛

__________________

(1) في « بف » : « ذنبه ».

(2) في « ز » : « ليمهن ». ومَهَنَه مَهْناً ومَهْنَة ويكسر : جَهَده. وامتهنه : استعمله للمِهْنَة. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1623 ( مهن ).

(3) في الأمالي : « فتغفر ».

(4) في « ه‍ ، بر ، بف » : « ذنبه ».

(5) الأمالي للصدوق ، ص 499 ، المجلس 75 ، ح 12 ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 5 ، ص 1034 ، ح 3535.

(6) في « ب ، ه‍ ، بر » والوافي والخصال : / « له ».

(7) في « ج » : + / « الله عزّ وجلّ ». وفي « ز » والخصال : + / « الله ».

(8) في « ب » : « يؤتى ».

(9) الخصال ، ص 20 ، باب الواحد ، ح 70 ، عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم الوافي ، ج 5 ، ص 1034 ، ح 3536.

(10) في « ج » : « قوله ».

(11) الشورى (42) : 30.

(12)« الالتواء » : الانفتال والانعطاف والاعوجاج ، يقال : لويت الحبل فالتوى ، أي فتلته فانفتل ، ولوي القدحُ والتوى ، أي اعوجّ ، والتوى الماء في مجراه وتلوّى ، أي انعطف ولم يجر على الاستقامة. راجع : لسان العرب ، ج 15 ، ص 263 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1745 ( لوي ).

(13) « نكبة حجر » ، أي إصابته ، يقال : نكبت الحجارة رجله ، أي لثمته وأصابته. راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 773 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 232 ( نكب ).

(14) في « ه‍ ، بف » : « لما يغفر ». وفي حاشية « ز » : « وما يعفو ».

الصفحة 248 من 768