عَلَيْهِ ». (1)
2976 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى جَمِيعاً (2) ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْعَبْدُ (3) الْمُؤْمِنُ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْباً أَجَّلَهُ اللهُ (4) سَبْعَ سَاعَاتٍ ، فَإِنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ (5) لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ (6) ؛ وَإِنْ مَضَتِ السَّاعَاتُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ ، كُتِبَتْ (7) عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَذْكُرُ (8) ذَنْبَهُ بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً حَتّى يَسْتَغْفِرَ رَبَّهُ ، فَيَغْفِرَ (9) لَهُ ،
__________________
والاستغفار أنّ التوبة ترفع عقوبة الذنوب ، والاستغفار طلب الغفر والستر عن الأغيار ، كيلا يعلمه أحد ولايكون عليه شاهد ».
(1) الزهد ، ص 141 ، ح 194 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الوافي ، ج 5 ، ص 1019 ، ح 3511 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 65 ، ذيل ح 20992.
(2) ظاهر لفظة « جميعاً » رواية محمّد بن يحيى وأبي عليّ الأشعري وإبراهيم بن هاشم والد عليّ ، عن الحسينبن إسحاق ، لكن سيأتي الطريق إلى عليّ بن مهزيار في الحديث التاسع من الباب هكذا : « أبو عليّ الأشعري ومحمّد بن يحيى جميعاً عن الحسين بن إسحاق وعليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعاً ، عن عليّ بن مهزيار ». فعليه الراوي عن عليّ بن مهزيار اثنان : وهما الحسين بن إسحاق وإبراهيم بن هاشم والد عليّ ، والطرق إلى ابن مهزيار ثلاثة : أبوعليّ الأشعري ، عن الحسين بن إسحاق ؛ محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ؛ عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه.
والأمر في ما نحن فيه أيضاً هكذا ، ففي تأدية المراد من لفظة « جميعاً » قصور. ويؤيّد ذلك أنّا لم نجد رواية إبراهيم بن هاشم عن الحسين بن إسحاق في موضع ، والراوي عنه في ما تتبّعنا من الأسناد في الكتب وغيرها محمّد بن يحيى وأبوعليّ الأشعري أحمد بن إدريس. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 409 410.
(3) في « ب » : « إنّ العبد ».
(4) في « بس » : / « الله ».
(5) في « ز ، ه ، بف » والوافي : / « الله ».
(6) في البحار : / « شيء ».
(7) في « بر » والوسائل : « كتب ».
(8) يجوز فيه البناء على المفعول ، واختاره في مرآة العقول ، واستبعد المجرّد.
(9) يجوز رفعه بأن لايكون داخلاً في الغاية ، كما يجوز فيه البناء على المفعول.




