مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 229 من 768

لَكَ ، فَإِنْ أَنْتَ (1) عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ.

فَأَتَاهُ دَاوُدُ عليه السّلام ، فَقَالَ : يَا دَانِيَالُ ، إِنَّنِي (2) رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ وَهُوَ يَقُولُ لَكَ (3) إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، وَعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، وَعَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ ، فَإِنْ أَنْتَ (4) عَصَيْتَنِيَ الرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ.

فَقَالَ لَهُ دَانِيَالُ : قَدْ أَبْلَغْتَ (5) يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّحَرِ قَامَ دَانِيَالُ ، فَنَاجى رَبَّهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّكَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ (6) أَنَّنِي (7) قَدْ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَعَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي ، وَأَخْبَرَنِي عَنْكَ (8) أَنِّي (9) إِنْ عَصَيْتُكَ الرَّابِعَةَ لَمْ تَغْفِرْ لِي ، فَوَعِزَّتِكَ (10) لَئِنْ لَمْ تَعْصِمْنِي (11) لَأَعْصِيَنَّكَ ، ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ ، ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ (12) ». (13) ‌

2972 / 12. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ (14) ، قَالَ :

__________________

(1) في « ز » : / « أنت ».

(2) في « ب ، ص ، ه‍ » والوافي والبحار والزهد : « إنّي ».

(3) في « ه‍ » والوافي : + / « يا دانيال ». وفي الوافي بدون « لك ».

(4) في « بف » : / « أنت ».

(5) في « ب ، ه‍ » والوافي : « قد بلّغت ».

(6) في « ز » : / « عنك ».

(7) في « ه‍ ، بر » والوافي والبحار : « أنّي ».

(8) في « ز ، ه‍ » : / « عنك ».

(9) هكذا في « ب ، ج ، د ، ص ، ه‍ ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي « ز » : / « أنّي ». وفي المطبوع : « أنّني ».

(10) في « ج ، د ، ص ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار : + / « وجلالك ». وفي « ه‍ » : « وعزّتك ». وفي « بر » : « وعزّتك وجلالك ».

(11) في « ص » والوافي : + / « فإنّي ».

(12) في « ب » : / « ثمّ لأعصينّك ». وفي مرآة العقول : « العصيان محمول على ترك الأولى ؛ لأنّ دانيال عليه السّلام كان من الأنبياء ، وهم معصومون من الكبائر والصغائر عندنا. وقوله : « لئن لم تعصمني لأعصينّك » فيه مع الإقرار بالتقصير اعترافٌ بالعجز عن مقاومة النفس وأهوائها ، وحثٌّ على التوسّل بذيل الألطاف الربّانيّة ، والاستعاذة من التسويلات النفسانيّة والوساوس الشيطانيّة ».

(13) الزهد ، ص 143 ، ح 204 ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج 5 ، ص 1101 ، ح 3648 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 376 ، ح 19.

(14) روى المصنّف الخبر باختلاف يسير في أوّل الباب ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن

الصفحة 229 من 768