مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 224 من 768

2964 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً )؟ قَالَ : « هُوَ الذَّنْبُ الَّذِي لَايَعُودُ فِيهِ (1) أَبَداً ».

قُلْتُ : وَأَيُّنَا لَمْ يَعُدْ؟

فَقَالَ : « يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْمُفَتَّنَ (2) التَّوَّابَ (3) ». (4) ‌

2965 / 5. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ ، قَالَ :

« إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَى التَّائِبِينَ (5) ثَلَاثَ خِصَالٍ (6) لَوْ أَعْطى (7) خَصْلَةً مِنْهَا جَمِيعَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنَجَوْا (8) بِهَا :

قَوْلُهُ (9) عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) (10) فَمَنْ أَحَبَّهُ اللهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ. وَقَوْلُهُ : ( الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ) (11) ( وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ

__________________

(1) في « ز ، ص ، ه‍ ، بر ، بف » : « إليه ».

(2) في « ه‍ » : / « المفتّن ». وفي « د » : « المفتتن ». وفي الزهد : « المقرّ ».

(3) في « ه‍ » : « التوّابين ».

(4) الزهد ، ص 141 ، ح 195 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1092 ، ح 3628 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 72 ، ح 21011 ؛ البحار ، ج 6 ، ص 39 ، ح 69.

(5) في « ز » : « التوّابين ».

(6) في مرآة العقول : « ثلاث خصال : الاولى : أنّه يحبّهم ؛ والثانية : أنّ الملائكة يستغفرون لهم ؛ والثالثة : أنّه عزّوجلّ وعدهم الأمن والرحمة ».

(7) يجوز فيه بناء المفعول.

(8) في « ز » : « لُانجوا ». وفي « بس » : « فنجوا ».

(9) يجوز فيه وفيما يأتي نصبه بدلاً عن « ثلاث ».

(10) البقرة (2) : 222.

(11) هكذا في القرآن ومرآة العقول والبحار ، ج 6. وفي النسخ والمطبوع : / ( وَيُؤْمِنُونَ بِهِ ).

الصفحة 224 من 768