مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 216 من 768

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ (1) : « مَنْ أَذْنَبَ ذَنْباً ، فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، غَفَرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ (2) ». (3) ‌

2952 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدِ (4) بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْعَابِدِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ أَنْ يَطْلُبَ (5) إِلَيْهِ فِي الْجُرْمِ الْعَظِيمِ ، وَيُبْغِضُ الْعَبْدَ أَنْ يَسْتَخِفَّ بِالْجُرْمِ الْيَسِيرِ ». (6) ‌

2953 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ : إِنَّ النَّدَمَ عَلَى الشَّرِّ يَدْعُو إِلى تَرْكِهِ ». (7) ‌

__________________

(1) في « ه‍ ، بر ، بف » : « قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول » بدل « عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : سمعته يقول ».

(2) في الوافي : + / « الله ». وفي مرآة العقول : « لعلّ المراد العلم الذي يؤثّر في النفس ويثمر العمل ، وإلاّ فكلّ مسلم يقرّ بهذه الامور ، ومن أنكر شيئاً من ذلك فهو كافر ، ومن داوم على مراقبة هذه الامور وتفكّر فيها تفكّراً صحيحاً لايصدر منه ذنب إلاّنادراً ، ولو صدر منه يكون بعده نادماً خائفاً ؛ فهو تائب حقيقة وإن لم يستغفر باللسان ، ولو عاد إلى الذنب مكرّراً لغلبة الشهوة عليه ، ثمّ يصير خائفاً مشفقاً لائماً نفسه ، فهو مفتّن توّاب ».

(3) المحاسن ، ص 26 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 6 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام رفعه إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وفي الأمالي للصدوق ، ص 287 ، المجلس 48 ، ح 2 ؛ والتوحيد ، ص 410 ، ح 10 ، بسند آخر عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن جبرئيل عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله. الأمالي للطوسي ، ص 53 ، المجلس 2 ، ح 38 ، بسند آخر عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة في آخره ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 1088 ، ح 3617 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 59 ، ح 20977 ؛ البحار ، ج 88 ، ص 36.

(4) في الوسائل : / « بن محمّد ».

(5) في مرآة العقول : « أن يطلب ، أي بأن يطلب ؛ أو هو بدل اشتمال للعبد. وتعدية الطلب ب « إلى » لتضمين معنى‌التوجّه ونحوه ».

(6) المحاسن ، ص 293 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 451 الوافي ، ج 5 ، ص 1089 ، ح 3621 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 59 ، ح 20978.

(7) الوافي ، ج 5 ، ص 1089 ، ح 3622 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 61 ، ح 20984.

الصفحة 216 من 768