مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 214 من 768

188 بَابُ الِاعْتِرَافِ بِالذُّنُوبِ وَالنَّدَمِ (1) عَلَيْهَا‌

2947 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَحْمَسِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « وَاللهِ ، مَا يَنْجُو مِنَ الذَّنْبِ (2) إِلاَّ مَنْ أَقَرَّ بِهِ (3) ». (4)

قَالَ : وَقَالَ (5) أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « كَفى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً (6) ». (7) ‌

2948 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (8) عليه السّلام ، قَالَ : « لَا وَاللهِ ، مَا أَرَادَ اللهُ تَعَالى مِنَ النَّاسِ إِلاَّ خَصْلَتَيْنِ : أَنْ يُقِرُّوا (9) لَهُ بِالنِّعَمِ ، فَيَزِيدَهُمْ ، وَبِالذُّنُوبِ ، فَيَغْفِرَهَا لَهُمْ (10) ». (11) ‌

2949 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :

__________________

(1) في « ص ، بر » وحاشية « ز » : « والندامة ».

(2) في « ز ، ه‍ ، بر » والوافي : « الذنوب ».

(3) في « ز ، ه‍ ، بر » والوافي : « بها ».

(4) الزهد ، ص 141 ، ح 197 ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عليّ الأحمسيّ ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر 7 الوافي ، ج 5 ، ص 1087 ، ح 3611 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 58 ، ح 20974.

(5) في « ص » : « فقال ». وفي « بر » : « وقال : قال ».

(6) في « ج » : « التوبة ».

(7) الخصال ، ص 16 ، باب الواحد ، ح 57 ، بسنده عن ابن أبي عمير ، عن عليّ الجهضمي ، عن أبي جعفر عليه السّلام. التوحيد ، ص 407 ، ضمن الحديث الطويل 6 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 5 ، ص 1087 ، ح 3611 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 58 ، ح 20974.

(8) في « ه‍ ، بر ، بف » وحاشية « ز » : « أبي عبدالله ».

(9) في « ه‍ ، بر ، بف » وحاشية « ز » والوافي : « أن يعترفوا ».

(10) في « ه‍ » : / « لهم ». وفي مرآة العقول ، ج 11 ، ص 283 : « المراد بالإقرار بالنعم معرفة المنعم وقدر نعمته وأنّها منه تفضّلاً ، وهو شكر ، والشكر يوجب الزيادة ؛ لقوله تعالى : ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) ؛ وبالإقرار بالذنوب الإقرار بها مجملاً ومفصّلاً ، وهو ندامة منها ، والندامة توبة ، والتوبة توجب غفران الذنوب. ويمكن أن يكون الحصر حقيقيّاً ؛ إذ يمكن إدخال كلِّ ما أراد الله فيهما ».

(11) الوافي ، ج 5 ، ص 1089 ، ح 3619 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 59 ، ح 20975.

الصفحة 214 من 768