مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 207 من 768

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ (1) الْقُلُوبَ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ فِيهِ نِفَاقٌ وَإِيمَانٌ ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ (2) ، وَقَلْبٌ مَطْبُوعٌ (3) ، وَقَلْبٌ أَزْهَرُ أَجْرَدُ (4) » فَقُلْتُ : مَا الْأَزْهَرُ؟ قَالَ : « فِيهِ كَهَيْئَةِ السِّرَاجِ (5) فَأَمَّا (6) الْمَطْبُوعُ ، فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ ، وَأَمَّا الْأَزْهَرُ ، فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ ؛ إِنْ أَعْطَاهُ شَكَرَ ، وَإِنِ ابْتَلَاهُ صَبَرَ ؛ وَأَمَّا الْمَنْكُوسُ ، فَقَلْبُ الْمُشْرِكِ ».

ثُمَّ قَرَأَ هذِهِ الْآيَةَ : ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) (7).

« فَأَمَّا (8) الْقَلْبُ الَّذِي فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ ، فَهُمْ قَوْمٌ كَانُوا بِالطَّائِفِ ، (9) فَإِنْ (10) أَدْرَكَ أَحَدَهُمْ (11) أَجَلُهُ عَلى نِفَاقِهِ ، هَلَكَ ؛ وَإِنْ أَدْرَكَهُ (12) عَلى إِيمَانِهِ ، نَجَا ». (13) ‌

__________________

في الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص 178 ، الرقم 468 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 478 ، وص 480 ؛ وج 21 ، ص 365.

(1) في « ج ، د ، ز ، ص ، ه‍ ، بر ، بف » والوافي : / « إنّ ».

(2) « النَّكْس » : قلب الشي‌ء على رأسه. و « النَّكس » : السهم الذي انكسر فوقُه فجعل أعلاه أسفله ، فيكون رديئاًولرداءته يُشَبَّه به الرجل الدَّني‌ء. المفردات للراغب ، ص 824 ( نكس ).

(3) طبع عليه : ختم. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 996 ( طبع ).

(4) في المعاني : « أنور ». و « الجَرَد » : فضاء لا نبات فيه ، مكان جَرْد وأجرد وجَرِد ، وقلب أجرد ، أي ليس فيه غِلّ ولا غِشّ ، فهو على أصل الفِطرة ، فنور الإيمان فيه يزهر. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 400 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 256 ( جرد ).

(5) في الوافي : + / « قال ».

(6) في « ه‍ » والمعاني : « وأمّا ».

(7) الملك (67) : 22.

(8) في « ب ، بر » : « وأمّا ». وفي المعاني : « أمّا ».

(9) في شرح المازندراني : « القلب الذي فيه نفاق وإيمان هو قلب من آمن ببعض ما جاء به النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وجحد بعضه ، أو شكّ. وهذا في الحقيقة نوع من النفاق ، كما يرشد إليه قوله : « فإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه » بأن لايرجع عنه ولا يتوب. وقوله : « فهم قوم كانوا بالطائف » على سبيل التمثيل ، وإلاّ فكلّ من اتّصف بصفاتهم فحكمه حكمهم ».

(10) في « ه‍ ، بر » : « إن ». وفي المعاني : « وإن ».

(11) في حاشية « ج ، ص ، بس ، بف » : « أحدكم ». (12) في « ص » : « أدرك ».

(13) معاني الأخبار ، ص 395 ، ح 51 ، بسنده عن محمّد بن خالد ، عن هارون ، عن المفضّل ، عن سعد الخفّاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام الوافي ، ج 4 ، ص 249 ، ح 1895.

الصفحة 207 من 768