مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 204 من 768

نَضَحَهَا (1) بِالْحِكْمَةِ ، وَزَرَعَهَا (2) بِالْعِلْمِ ، وَزَارِعُهَا (3) وَالْقَيِّمُ عَلَيْهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ». (4) ‌

2934 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْقَلْبَ لَيَتَرَجَّحُ (5) فِيمَا (6) بَيْنَ الصَّدْرِ وَالْحَنْجَرَةِ حَتّى يُعْقَدَ عَلَى الْإِيمَانِ ، فَإِذَا عُقِدَ (7) عَلَى الْإِيمَانِ قَرَّ ؛ وَذلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ) (8) ». (9) ‌

2935 / 5. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ‌

__________________

ومرآة العقول : « استثارة » ؛ من الثور ، وهو الهيجان والوثب والسطوع ، أي تهييجها وسطوع أنوار ما كان كاهناً فيها.

(1) في « بس ، بف » : « نضخها » بالخاء المعجمة. وهو بمعنى نضح. ونضحتُ الثوبَ نضحاً : هو البَلُّ بالماء والرشّ. وقال الجزري : في حديث عليّ عليه السّلام : وجدَ فاطمة وقد نضحت البيتَ بنضوح ، أي طيَّبَتْه. والنُضُوح : ضرب من الطيب. المصباح المنير ، ص 609 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 70 ( نضح ).

(2) في « ز » : « وزارعها ».

(3) في الوافي : « والزارع لها ».

(4) الوافي ، ج 4 ، ص 248 ، ح 1894.

(5) هكذا في « بر ». وهو الصحيح ؛ فإنّ بناء التفعيل والتفعّل لم يستعمل من « رجج ». و « الترجّح » طلب ما هوالراجح ، وأيضاً بمعنى الاهتزاز والتذبذب. وفي « ب ، ز ، ص ، د ، بر » : « ليرجّح ». من الرجحان لا من الرجّ. وفي « ه‍ » والوافي : « ليترجّج » من الرجّ ، أي يتحرّك ويضطرب. وفي المطبوع وشرح المازندراني ومرآة العقول : « ليرجّج ».

(6) في « ب » : « ما ».

(7) في « ز » : « قعد ».

(8) التغابن (64) : 11. وفي المحاسن : + / « قال : يسكن ». وفي مرآة العقول ، ج 11 ، ص 255 : « وأمّا الاستشهاد بالآية ، فكأنّه كان في قراءتهم عليهم السّلام : يهدء قلبه ، بفتح الدال والهمز ورفع « قلبه ». أو بفتح الدال بغير همز بالقلب والحذف. وقد قرئ بالأوّل في الشواذّ ... وقال الطبرسي : قرأ عكرمة وعمرو بن دينار « يهدأ قلبه » أي يطمئنّ قلبه ، كما قال سبحانه : ( وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) [ النحل (16) : 106 ] ». وراجع : أيضاً مجمع البيان ، ج 10 ، ص 31 ، ذيل الآية المزبورة.

(9) المحاسن ، ص 249 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 261 ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن الحسين بن مختار الوافي ، ج 4 ، ص 247 ، ح 1891 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 55 ؛ وج 68 ، ص 255 ، ح 14.

الصفحة 204 من 768