178 بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ )
2920 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنِ الْفُضَيْلِ وَزُرَارَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ) (1) قَالَ زُرَارَةُ : سَأَلْتُ عَنْهَا أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام ، فَقَالَ : « هؤُلَاءِ قَوْمٌ عَبَدُوا (2) اللهَ ، وَخَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ ، وَشَكُّوا فِي مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَمَا جَاءَ بِهِ ، فَتَكَلَّمُوا بِالْإِسْلَامِ ، وَشَهِدُوا أَنْ لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ ، وَأَقَرُّوا بِالْقُرْآنِ ، وَهُمْ فِي ذلِكَ شَاكُّونَ فِي مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَمَا جَاءَ بِهِ ، وَلَيْسُوا (3) شُكَّاكاً فِي اللهِ ، قَالَ (4) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ ) يَعْنِي عَلى شَكٍّ فِي مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَمَا جَاءَ بِهِ ( فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ ) (5) يَعْنِي عَافِيَةً فِي (6) نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَوُلْدِهِ ( اطْمَأَنَّ بِهِ ) وَرَضِيَ بِهِ (7) ( وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ ) يَعْنِي (8) بَلَاءً فِي جَسَدِهِ أَوْ (9)
__________________
ص 33 ، ح 15 ، عن جميل بن درّاج ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. راجع : تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 78 ، ح 175 البحار ، ج 63 ، ص 262 ، ح 142.
(1) الحجّ (22) : 11. وفي « ص » : + / « الآية ». وفي « بر » والوافي : + / « ذَ لِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ». وفي تفسيرالبيضاوي ، ج 4 ، ص 116 ، ذيل الآية المزبورة : « على حرف ، على طرف من الدين لاثبات له فيه ، كالذي يكون على طرف الجيش ، فإن أحسّ بظفر قَرَّ وإلاّ فَرَّ ... روي أنّها نزلت في أعاريب قدموا المدينة ، فكان أحدهم إذا صحّ بدنه ونتجت فرسه مهراً سريّاً وولدت امرأته غلاماً سويّاً وكثر ماله وماشيته ، قال : ما أصبت منذ دخلت في ديني هذا إلاّخيراً واطمأنّ ، وإن كان الأمر بخلافه ، قال : ما أصبت إلاّشرّاً وانقلب. وعن أبي سعيد أنّ يهوديّاً أسلم فأصابته مصائب ، فتشاءم بالإسلام ، فأتى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : أقلني ، فقال : إنّ الإسلام لايقال ، فنزلت ».
(2) في « ز » : « عهدوا ».
(3) في « بر » : « فليسوا ».
(4) في « بر » : « فقال ».
(5) في « ز » : + / « اطْمَأَنَّ ». وفي « ص » والوافي : + / « اطْمَأَنَّ بِهِ ».
(6) في « ز » : / « في ».
(7) في الوافي : / « به ».
(8) في « ب ، ج ، د ، بس » والبحار : / « يعني ».
(9) في « ب » : « و ».




