مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 768

زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « ( الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ) (1) قَوْمٌ وَحَّدُوا اللهَ ، وَخَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ (2) دُونَ اللهِ ، وَلَمْ تَدْخُلِ (3) الْمَعْرِفَةُ قُلُوبَهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً (4) رَسُولُ اللهِ (5) ، وَكَانَ (6) رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم يَتَأَلَّفُهُمْ (7) وَيُعَرِّفُهُمْ لِكَيْمَا يَعْرِفُوا ، وَيُعَلِّمُهُمْ (8) ». (9) ‌

2915 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَالْمُؤَلَّفَةِ ) (10) ( قُلُوبُهُمْ )؟

قَالَ : « هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخَلَعُوا عِبَادَةَ مَنْ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ ، وَشَهِدُوا أَنْ لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَهُمْ فِي ذلِكَ شُكَّاكٌ فِي بَعْضِ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فَأَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صلّى الله عليه وآله وسلّم أَنْ يَتَأَلَّفَهُمْ بِالْمَالِ وَالْعَطَاءِ لِكَيْ (11) ‌

__________________

(1) التوبة (9) : 60.

(2) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي. وفي المطبوع : + / « [ يُعبد من ] ».

(3) في « ب ، بس » : « لم يدخل ».

(4) قوله : « أنّ محمّداً » مفعول « المعرفة ».

(5) في « بر » : + / « صلّى الله عليه وآله وسلّم نبيّ ». وفي « بف » والوافي : « نبيّ » بدل « رسول الله ».

(6) في « بر ، بف » والوافي : « فكان ».

(7) « التألّف » : المداراة والإيناس ليثبتوا على الإسلام رغبةً فيما يصل إليهم من المال. النهاية ، ج 1 ، ص 60 ( ألف ).

(8) في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 109 : « ثمّ الظاهر أنّ « يعلّمهم » عطف على « يعرفهم » وأنّ الضمير فيهما راجع إلى « المؤلّفة ». وأنّ : « لكيما يعرفوا » على صيغة المجهول علّة لهما ». وفي مرآة العقول ، ج 11 ، ص 221 : « ويعرّفهم ، أي رسالته بالبراهين والمعجزات لكيما يعرفوا ، ويعلّمهم شرائع الدين. أو يعرّفهم أصل الرسالة ، ويعلّمهم أنّ ما أتى به هو من عند الله. أو هو تأكيد. وقد يقرأ « يعلمهم » على بناء المعلوم ، أي والحال أنّه يعلمهم ويعرفهم ».

(9) التهذيب ، ج 4 ، ص 9 ، ضمن ح 129 ، وفيه : « ذكر عليّ بن إبراهيم بن هاشم في كتاب التفسير » ؛ تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 299 ، ضمن الحديث ، مرسلاً عن الصادق عليه السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير. وراجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في قوله تعالى : ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ ) ح 2921 الوافي ، ج 4 ، ص 214 ، ح 1831.

(10) في « ج ، بس ، بف » والبحار : « الْمُؤَلَّفَةِ » بدون الواو.

(11) في الوافي : « حتّى ».

الصفحة 187 من 768