مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 768

وَحَرُورِيَّةٌ (1) ، فَقَالَ : « لَعَنَ اللهُ تِلْكَ (2) الْمِلَلَ الْكَافِرَةَ الْمُشْرِكَةَ ، الَّتِي لَاتَعْبُدُ اللهَ عَلى شَيْ‌ءٍ ». (3) ‌

2910 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الرُّومِ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَهْلُ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِالله جَهْرَةً (4) ». (5) ‌

2911 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام ، قَالَ : « إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَيَكْفُرُونَ (6) بِاللهِ جَهْرَةً ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ‌

__________________

(1) في « ز » : / « وحروريّة ». و « الحروريّة » : طائفة من الخوارج ، نُسبوا إلى حروراء بالمدّ والقصر وهو موضع‌قريب من الكوفة كان أوّل مجتمعهم وتحكيمهم فيها. وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم عليّ عليه السّلام. النهاية ، ج 1 ، ص 266 ( حرر ).

(2) في « ز » : « لتلك ».

(3) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الكفر ، ح 2856 الوافي ، ج 4 ، ص 219 ، ح 1840 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 355 ، ح 34957.

(4) في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 219 : « يحتمل أن يكون هذا الكلام في زمن بني اميّة ، وأهل الشام من بني اميّة وأتباعهم كانوا منافقين ، يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر ، والمنافقون شرّ من الكفّار وهم في الدرك الأسفل من النار ، وهم كانوا يسبّون أميرالمؤمنين عليه السّلام وهو الكفر بالله العظيم ، والنصارى لم يكونوا يفعلون ذلك. ويحتمل أن يكون هذا مبنيّاً على أنّ المخالفين غير المستضعفين مطلقاً شرّ من سائر الكفّار ، كما يظهر من كثير من الأخبار. والتفاوت بين أهل تلك البلدان باعتبار اختلاف رسوخهم في مذهبهم الباطل ، أو على أنّ أكثر المخالفين في تلك الأزمنة كانوا نواصب منحرفين عن أهل البيت عليهم السّلام ، لاسيّما أهل تلك البلدان الثلاثة ؛ واختلافهم في الشقاوة باعتبار اختلافهم في شدّة النصب وضعفه ، ولاريب في أنّ النواصب أخبث الكفّار. وكفر أهل مكّة جهرة هو إظهارهم عداوة أهل البيت عليهم السّلام ، وقد بقي بينهم إلى الآن ، ويعدّون يوم عاشوراء عيداً لهم ، بل من أعظم أعيادهم ؛ لعنة الله عليهم وعلى أسلافهم الذين أسّسوا ذلك لهم ».

(5) الوافي ، ج 4 ، ص 220 ، ح 1843.

(6) في الوافي : « يكفرون ».

الصفحة 185 من 768