مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 184 من 768

الْمُرْجِئَةَ (1) ، لَعَنَ اللهُ الْمُرْجِئَةَ ».

قَالَ : قُلْتُ : لَعَنْتَ هؤُلَاءِ مَرَّةً مَرَّةً ، وَلَعَنْتَ هؤُلَاءِ مَرَّتَيْنِ؟

قَالَ (2) : « إِنَّ هؤُلَاءِ يَقُولُونَ : إِنَّ قَتَلَتَنَا مُؤْمِنُونَ ، فَدِمَاؤُنَا مُتَلَطِّخَةٌ (3) بِثِيَابِهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؛ إِنَّ اللهَ حَكى (4) عَنْ قَوْمٍ فِي كِتَابِهِ : « ( لن (5) ) ( نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) (6) » قَالَ : « كَانَ بَيْنَ الْقَاتِلِينَ وَالْقَائِلِينَ (7) خَمْسُمِائَةِ عَامٍ ، فَأَلْزَمَهُمُ اللهُ الْقَتْلَ بِرِضَاهُمْ مَا (8) فَعَلُوا ». (9) ‌

2909 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَحَمَّاد بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مَسْرُوقٍ ، قَالَ :

سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ (10) : « مَا هُمْ؟ » فَقُلْتُ (11) : مُرْجِئَةٌ ، وَقَدَرِيَّةٌ ،

__________________

شاء الله ويكون ما شاء إبليس. مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 451 ( قدر ). وللمزيد راجع : الحور العين ، ص 204 ؛ الفصوص المهمّة ، ج 1 ، ص 234 ؛ البحار ، ج 2 ، ص 303 ، ذيل ح 40 ؛ وج 5 ، ص 5 7 ، ذيل ح 4 ؛ الغدير ، ج 3 ، ص 41 ؛ العقائد الإسلاميّة ، ج 3 ، ص 366 ؛ معجم الفرق الإسلاميّة ، ص 190.

(1) اختُلف في المرجئة ، فقيل : هم فرقة من فِرق الإسلام يعتقدون أنّه لايضرّ مع الإيمان معصية ، كما لاينفع مع الكفر طاعة. وعن ابن قتيبة أنّه قال : هم الذين يقولون : الإيمان قول بلا عمل. وقال بعض أهل الملل : إنّ المرجئة هم الفِرقة الجبريّة الذين يقولون : إنّ العبد لافعل له. مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 177 ( رجأ ).

(2) في « ز » : « فقال ».

(3) في « بف » : « ملطّخة ».

(4) في « بف » : « يحكي ».

(5) كذا في النسخ والمطبوع. وفي القرآن : « ألاّ » بدل « لن ».

(6) آل عمران (3) : 183. والآية نزلت في جماعة من اليهود قالوا لمحمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم : إنّ الله أمرنا وأوصانا في كتابه أي‌في التوراة ( أَلاّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النّارُ ). راجع : تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 127 ؛ التبيان ، ج 3 ، ص 68 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 462 ، ذيل الآية المزبورة.

(7) في « ز ، ص ، بس » : « القائلين والقاتلين ».

(8) في « د ، بر » : « بما ».

(9) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 208 ، ح 163 ، عن عمر بن معمّر ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 224 ، ح 1856.

(10) في الكافي ، ح 2856 والوسائل : + / « فقال لي ».

(11) في « بس » والكافي ، ح 2856 والوسائل : « قلت ».

الصفحة 184 من 768