مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 177 من 768

عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، فَقَالَ : « هُمْ أَهْلُ الْوَلَايَةِ » فَقُلْتُ : أَيُّ وَلَايَةٍ (1)؟ فَقَالَ : « أَمَا (2) إِنَّهَا لَيْسَتْ بِالْوَلَايَةِ فِي الدِّينِ (3) ، وَلكِنَّهَا الْوَلَايَةُ فِي الْمُنَاكَحَةِ وَالْمُوَارَثَةِ وَالْمُخَالَطَةِ ، وَهُمْ لَيْسُوا بِالْمُؤْمِنِينَ (4) وَلَا (5) بِالْكُفَّارِ ، وَمِنْهُمُ (6) الْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ». (7) ‌

2897 / 6. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام عَنِ الدِّينِ الَّذِي لَايَسَعُ الْعِبَادَ جَهْلُهُ ، فَقَالَ : « الدِّينُ وَاسِعٌ (8) ،

__________________

(1) في « بر » والوافي : « الولاية ».

(2) في « ب » : / « أما ».

(3) في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 210 : « أما أنّها ليست بالولاية في الدين ، أي ولاية أئمّة الحقّ ، ولو كانوا كذلك لكانوا مؤمنين ؛ أو المراد بالولاية في الدين الولاية التي تكون بين المؤمنين بسبب الاتّحاد في الدين ، كما قال سبحانه : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ) [ التوبة (9) : 71 ] بل المراد أنّهم قوم ليسوا بمتعصّبين في مذهبهم ولايبغضونكم ، بل يناكحونكم ويوارثونكم ويخالطونكم ؛ أو المعنى : هم قوم يجوز لكم مناكحتهم ومعاشرتهم ، يرثون منكم وترثون منهم ، فيكون السؤال عن حكمهم ، لا عن وصفهم وتعيينهم ؛ أو بيّن عليه السّلام حكمهم ، ثمّ عرّفهم بأنّهم ليسوا بالمؤمنين ».

(4) في « ز » : « بمؤمنين ».

(5) في « ز » : / « لا ».

(6) في « ز ، ص ، بر ، بس » والوافي وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 269 وج 2 والمعاني : « هم ». وفي الوسائل : « الكفّار منهم » بدل « بالكفّار ومنهم ».

(7) معاني الأخبار ، ص 202 ، ح 8 ، بسند آخر. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 269 ، ح 249 ، وفيه : « سألت أباعبدالله عليه السّلام عن قول الله عزّوجلّ : « إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرّجَالِ » ، قال : هم أهل الولاية ... » ؛ وفيه ، ج 2 ، ص 110 ، ذيل ح 130 ، وفيه : « سألتُ أبا عبدالله عليه السّلام عن المستضعفين ، قال : هم ليسوا بالمؤمنين ... » ، وفيهما عن حمران ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ؛ وفيه أيضاً ، ج 1 ، ص 257 ، ح 194 ، عن سماعة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 221 ، ح 1848 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 557 ، ح 26338.

(8) في شرح المازندراني : « لعلّ المراد بسعته هنا سعته باعتبار أنّ الذنوب كلّها غير الكفر تجامع الإيمان ولاترفعه ، خلافاً للخوارج ، فإنّهم قالوا : الذنوب كلّها كفر ».

الصفحة 177 من 768