مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 768

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ أَدْنى مَا يَكُونُ بِهِ الْإِنْسَانُ (1) مُشْرِكاً ، قَالَ (2) : فَقَالَ : « مَنِ ابْتَدَعَ رَأْياً ، فَأَحَبَّ عَلَيْهِ (3) ، أَوْ أَبْغَضَ (4) عَلَيْهِ (5) ». (6) ‌

2875 / 3. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ (7) إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) (8) قَالَ : « يُطِيعُ الشَّيْطَانَ مِنْ حَيْثُ لَايَعْلَمُ ، فَيُشْرِكُ (9) ». (10) ‌

2876 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ ضُرَيْسٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) قَالَ : « شِرْكُ طَاعَةٍ ، وَ (11) لَيْسَ شِرْكَ (12) عِبَادَةٍ ».

وَعَنْ (13) قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ ) (14) قَالَ : « إِنَّ الْآيَةَ‌

__________________

(1) في « ص » والوافي : « العبد ».

(2) في الوافي : / « قال ».

(3) في حاشية « ص » : « إليه ».

(4) في مرآة العقول : « وأبغض ». ثمّ قال : « أي من خالفه ».

(5) في « د ، ص ، بس ، بف » وتفسير العيّاشي : / « عليه ».

(6) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 246 ، ح 150 ، عن أبي العبّاس الوافي ، ج 4 ، ص 200 ، ح 1816.

(7) في السند تحويل بعطف « إسحاق بن عمّار » على « سماعة ، عن أبي بصير » ، عَطْفَ طبقة على طبقتين ؛ فقد تكرّرت رواية يحيى بن المبارك ، عن عبدالله بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار في الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 9 ، ص 434 435.

(8) يوسف (12) : 106.

(9) في الوافي : « وذلك مثل اتباع البدع والاستبداد بالرأي في الامور الشرعيّة وسوء الفهم لها ونحوذلك إذا لم يتعمّد المعصية ، فإنّ ذلك كلّه إطاعة للشيطان من حيث لايعلم ، وهو شرك طاعة ، ليس بشرك عبادة ؛ لأنّه تعالى نسبهم إلى الإيمان ؛ ولهذا قيّدناه بعدم التعمّد ، فإنّه مع التعمّد كفر وخروج عن الإيمان وشرك عبادة. وبهذا يحصل التوفيق بين أخبار هذا الباب المختلف ظواهرها ».

(10) الوافي ، ج 4 ، ص 193 ، ح 1803.

(11) في « بس » : / « و ».

(12) في « بر ، بف » وحاشية « د » والوافي : « بشرك ».

(13) في « ز » : « في ».

(14) الحجّ (22) : 11. وفي « د » والوافي : + / « الآية ».

الصفحة 160 من 768