مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 768

إِبْرَاهِيمَ عليه السّلام : ( كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ ) (1) يَعْنِي تَبَرَّأْنَا مِنْكُمْ ، وَقَالَ : يَذْكُرُ إِبْلِيسَ وَتَبْرِئَتَهُ (2) مِنْ أَوْلِيَائِهِ مِنَ الْإِنْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : ( إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ ) (3) مِنْ قَبْلُ ) (4) وَقَالَ : ( إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ ) (5) ( وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ) (6) يَعْنِي (7) يَتَبَرَّأُ (8) بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ». (9) ‌

167 بَابُ دَعَائِمِ الْكُفْرِ وَشُعَبِهِ‌

2866 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ (10) ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ :

__________________

(1) الممتحنة (60) : 4.

(2) في « ب ، د ، ز ، ص ، بر » والوافي : « تبرّيه » على بناء التفعّل.

(3) هكذا في القرآن و « ج ، بر ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « أشركتموني ».

(4) إبراهيم (14) : 22.

(5) في « بر » والوافي : « إلى قوله » بدل ( مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ إلى بِبَعْضٍ ).

(6) العنكبوت (29) : 25.

(7) في « ب » : / « يعني ».

(8) في « ز ، بر » : « تبرأ ». وفي « ص » : « تبرّأ » بحذف إحدى التاءين.

(9) تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 32 ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن أبي عمر الزبيدي ، إلى قوله : ( فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ). تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 48 ، ح 67 ، عن أبي عمرو الزبيري ، من قوله : « والوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر الله » إلى قوله : ( وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ ). وفيه ، ص 67 ، ح 121 ، عن أبي عمرو الزبيري هكذا : « الكفر في كتاب الله على خمسة أوجه فمنها كفر النعم ... » إلى قوله : ( وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ) ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 185 ، ح 1791 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 32 ، ح 48 ، إلى قوله : ( فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ ) إلى آخر الآية ؛ البحار ، ج 8 ، ص 308 ، ح 73 ، إلى قوله : « وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم : الدهريّة ».

(10) إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن اذينة ، كلاهما من مشايخ حمّاد بن عيسى ، وقد وردت في الكافي ، ح 775 ، والخصال ، ص 255 ، ح 131 ، رواية حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني وعمر بن اذينة ، عن أبان [ بن

الصفحة 148 من 768