سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (1) : ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ) (2) ، قَالَ : « تَرْكُ الْعَمَلِ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ ، مِنْ ذلِكَ أَنْ يَتْرُكَ الصَّلَاةَ مِنْ غَيْرِ سُقْمٍ وَلَاشُغُلٍ ». (3)
2849 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ (4) ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام عَنِ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ : أَيُّهُمَا أَقْدَمُ؟ قَالَ : فَقَالَ لِي : « مَا عَهْدِي بِكَ تُخَاصِمُ النَّاسَ (5) » قُلْتُ : أَمَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ (6) أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ذلِكَ ، فَقَالَ لِي : « الْكُفْرُ أَقْدَمُ وَهُوَ الْجُحُودُ ؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ ) (7) ». (8)
2850 / 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام : يَدْخُلُ النَّارَ مُؤْمِنٌ؟ (9) قَالَ : « لَا ، وَاللهِ ». قُلْتُ : فَمَا
__________________
(1) في « ز » والوافي : « قوله تعالى ». وفي « بر ، بف » : « قوله جلّ وعزّ ».
(2) المائدة (5) : 5.
(3) الوافي ، ج 4 ، ص 188 ، ح 1794 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 32 ، ح 46 ؛ البحار ، ج 82 ، ص 219 ، ذيل ح 38.
(4) هكذا في « ب ، ج ، ز ، بر ، بس ، بف » والطبعة القديمة. وفي « د ، جر » والمطبوع : « بكير ». والمذكور في أصحاب أبي عبدالله وأبي الحسن عليهما السّلام ، هو موسى بن بكر الواسطي. راجع : رجال النجاشي ، ص 407 ، الرقم 1081 ؛ رجال البرقي ، ص 30 ، ص 40 وص 48.
فعليه ما ورد في تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 34 ، ح 19 ، من نقل الخبر عن بكر بن موسى الواسطي ، سهوٌ.
(5) في مرآة العقول : « أي ما كنت أظنّ أنّك تخاصم الناس ، أو لم تكن قبل هذا ممّن يخاصم المخالفين وتتفكّر فيهذه المسائل التي هي محلّ المخاصمة بين المتكلّمين؟ وهذا السؤال يشعر بأنّك شرعت في ذلك. ويحتمل أن يكون « ما » استفهاميّة ، أي ألم أعهد إليك أن لا تخاصم الناس ، فهل تخاصمهم بعد عهدي إليك؟ ».
(6) في تفسير العيّاشي : « هشام بن الحكم ».
(7) البقرة (2) : 34.
(8) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 34 ، ح 19 ، عن بكر بن موسى الواسطي ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام. تحف العقول ، ص 412 ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 4 ، ص 198 ، ح 1813.
(9) في مرآة العقول : « المراد بالمؤمن هنا الإماميّ المجتنب الكبائر الغير المصرّ على الصغائر ، وبالكافر من اختلّ




