عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « يَقُولُ إِبْلِيسُ لِجُنُودِهِ : أَلْقُوا بَيْنَهُمُ الْحَسَدَ وَالْبَغْيَ ؛ فَإِنَّهُمَا يَعْدِلَانِ عِنْدَ اللهِ الشِّرْكَ (1) ». (2)
2639 / 3. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ :
أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام كَتَبَ إِلَيْهِ فِي كِتَابٍ : « انْظُرْ أَنْ لَاتَكَلَّمَنَّ (3) بِكَلِمَةِ بَغْيٍ أَبَداً وَإِنْ أَعْجَبَتْكَ نَفْسَكَ وَعَشِيرَتَكَ (4) ». (5)
2640 / 4. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ (6) وَيَعْقُوبَ (7) السَّرَّاجِ جَمِيعاً :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : أَيُّهَا النَّاسُ (8) ، إِنَّ (9) الْبَغْيَ يَقُودُ
__________________
(1) في مرآة العقول ، ج 10 ، ص 283 : « فإنّهما يعدلان ... ، أي في الإخراج من الدين والعقوبة والتأثير في فساد نظام العالم ؛ إذ أكثر المفاسد التي نشأت في العالم من مخالفة الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام وترك طاعتهم وشيوع المعاصي إنّما نشأت من هاتين الخصلتين ».
(2) الجعفريّات ، ص 166 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 884 ، ح 3316 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 38 ، ح 20914 ؛ البحار ، ج 63 ، ص 260 ، ح 136 ؛ وج 75 ، ص 278 ، ح 17.
(3) هو من التفعّل بحذف إحدى التاءين. وكونه من التفعيل يستلزم حذف المفعول وهو خلاف الأصل. وفيمرآة العقول والبحار : « لاتكلّم » من التفعّل أوالتفعيل.
(4) في مرآة العقول : « الظاهر أنّ فاعل « أعجبتك » الضمير الراجع إلى الكلمة ، و « نفسك » تأكيد للضمير ، و « عشيرتك » عطف عليه. وقيل : « نفسك » فاعل « أعجبت ». والأوّل أظهر ».
(5) المحاسن ، ص 612 ، كتاب المرافق ، ذيل ح 31 ، بسنده عن مسمع ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وفيه : « لاتتكلّم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي ». التهذيب ، ج 3 ، ص 314 ، ذيل ح 973 ، بسنده عن حريز ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، وفيه : « إيّاك أن يسمع الله منك كلمة بغي وإن أعجبتك نفسك وعشيرتك » الوافي ، ج 5 ، ص 883 ، ح 3214 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 38 ، ح 20913 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 279 ، ح 18.
(6) في الكافي ، ح 14838 : « عن عليّ بن رئاب ».
(7) في الوسائل : « وأبي يعقوب ». والمذكور في المصادر الرجاليّة والأسناد هو يعقوب السرّاج. راجع : رجال النجاشي ، ص 451 ، الرقم 1217 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 508 ، الرقم 880 ؛ رجال البرقي ، ص 29 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 20 ، ص 286.
(8) في « بس » والبحار : / « أيّها الناس ».
(9) في الكافي ، ح 14838 : « فإنّ ».




