2831 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَوْ أَبِي حَمْزَةَ (1) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ عليهما السّلام ، قَالَ : « قَالَ لِي (2) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا : يَا بُنَيَّ ، انْظُرْ خَمْسَةً فَلَا تُصَاحِبْهُمْ ، وَلَاتُحَادِثْهُمْ ، وَلَاتُرَافِقْهُمْ فِي طَرِيقٍ.
فَقُلْتُ : يَا أَبَهْ (3) ، مَنْ هُمْ (4)؟
قَالَ : إِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْكَذَّابِ ، فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ السَّرَابِ (5) ، يُقَرِّبُ لَكَ (6) الْبَعِيدَ (7) ، وَيُبَاعِدُ (8) لَكَ الْقَرِيبَ (9) ؛ وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْفَاسِقِ ، فَإِنَّهُ بَائِعُكَ (10) بِأُكْلَةٍ (11) أَوْ أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ ؛ وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْبَخِيلِ ، فَإِنَّهُ يَخْذُلُكَ فِي مَالِهِ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ (12) إِلَيْهِ (13) ؛ وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْأَحْمَقِ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ ؛ وَإِيَّاكَ وَمُصَاحَبَةَ الْقَاطِعِ لِرَحِمِهِ ، فَإِنِّي (14) وَجَدْتُهُ
__________________
ح 3615 ، وفيه : « وفي رواية عبدالأعلى عن أبي عبدالله عليه السّلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه السّلام : لاينبغي للمرء المسلم أن يواخي الفاجر ، فإنّه يزيّن له فعله ... » إلى قوله : « ومخرجه عليك عار » مع اختلاف. مصادقة الإخوان ، ص 78 ، ح 2 ، مرسلاً عن الفضل بن أبي قرّة ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السّلام ، مع اختلاف يسير. تحف العقول ، ص 205 ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام الوافي ، ج 5 ، ص 577 ، ح 2604 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 205 ، ح 43.
(1) في الكافي ، ح 3620 : « وأبي حمزة ».
(2) في الوافي والكافي ، ح 3620 : + / « أبي ».
(3) في « ب ، ز » والكافي ، ح 3620 والبحار : « يا أبت ». وفي « بر » والوافي : « يا أباه ».
(4) في الوافي والكافي ، ح 3620 والاختصاص : + / « عرّفنيهم ».
(5) في « ب » : « كالسراب » بدل « بمنزلة السراب ». (6) في « بر ، بف » : « إليك ».
(7) في « بر ، بف » : « بعيداً ».
(8) في الوافي والكافي ، ح 3620 وتحف العقول والاختصاص : « ويبعّد ».
(9) في « بر ، بف » : « قريباً ».
(10) في مرآة العقول : « فإنّه بائعك ، على صيغة اسم الفاعل ، أو فعل ماض من المبايعة بمعنى البيعة. والأوّل أظهر ».
(11) في مرآة العقول : « الأكلة ، إمّا بالفتح ، أي بأكلة واحدة. أو بالضمّ ، أي لقمة ... وقد يقرأ : بأكله ، بالإضافة إلى الضمير الراجع إلى الفاسق ، كناية عن مال الدنيا. فقوله : وأقلّ من ذلك ، الصيت والذكر عند الناس ، وهو بعيد. والأوّل أصوب ».
(12) في « بس ، بف » : « يكون ».
(13) في « ب » : « إليك ».
(14) في « ج ، بس » : « فإنّه ».




