163 بَابُ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْمَعَاصِي
2825 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (1) بْنِ صَالِحٍ (2) :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَجْلِسَ مَجْلِساً يُعْصَى اللهُ فِيهِ وَلَا يَقْدِرُ عَلى تَغْيِيرِهِ ». (3)
2826 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) ، عَنِ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السّلام يَقُولُ : « مَا لِي رَأَيْتُكَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يَعْقُوبَ (5)؟ » فَقَالَ (6) : إِنَّهُ خَالِي (7) ، فَقَالَ : « إِنَّهُ يَقُولُ فِي اللهِ قَوْلاً عَظِيماً ، يَصِفُ اللهَ وَلَايُوصَفُ ، فَإِمَّا جَلَسْتَ
__________________
موت الفجأة ». تحف العقول ، ص 51 ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الوافي ، ج 5 ، ص 1040 ، ح 3553 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 273 ، ح 21550 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 369 ، ح 3.
(1) في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف » وحاشية « بر » : « عبيد الله ».
(2) في « ج » : + / « عن صالح ».
(3) الوافي ، ج 5 ، ص 1045 ، ح 3560 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 260 ، ح 21512 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 199 ، ح 38.
(4) لم نجد في مشايخ بكر بن محمّد مع الفحص الأكيد من يلقّب بالجعفري ، في غير سند هذا الخبر. والخبررواه الشيخ المفيد في أماليه ، ص 112 ، المجلس 13 ، ح 3 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي قال : حدّثني بكر بن صالح الرازي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول. وقد روى في الأسناد بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري بعناوينه المختلفة : سليمان بن جعفر الجعفري ، وسليمان بن جعفر ، وسليمان الجعفري ، والجعفري. راجع : المحاسن ، ص 348 ، ح 21 ؛ وص 355 ، ح 53 ؛ وص 537 ، ح 811 ؛ وص 539 ، ح 820 ؛ وص 631 ، ح 114 ؛ وص 633 ، ح 121 و 122 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 3 ، ص 347 348.
والظاهر في ما نحن فيه إمّا زيادة « بن محمّد » بأن كان في الأصل زيادة تفسيريّة في حاشية بعض النسخ ثمّ ادرجت في المتن سهواً ، أو كونه مصحّفاً من « بن صالح ».
(5) في « ج » : « عبدالرحمن بن أبي يعقوب ».
(6) في « ب » : « فقلت ».
(7) في مرآة العقول ، ج 11 ، ص 76 : « فقال : إنّه خالي ، الظاهر تخفيف اللام. وتشديده من الخلّة كأنّه تصحيف ».




