مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 773 من 780

2601 / 16. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ كَثُرَ (1) اشْتِبَاكُهُ (2) بِالدُّنْيَا (3) ، كَانَ أَشَدَّ لِحَسْرَتِهِ عِنْدَ فِرَاقِهَا ». (4) ‌

2602 / 17. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « مَنْ تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِالدُّنْيَا (5) تَعَلَّقَ قَلْبُهُ (6) بِثَلَاثِ خِصَالٍ : هَمٍّ لَايَفْنى (7) ، وَأَمَلٍ لَايُدْرَكُ ، وَرَجَاءٍ لَايُنَالُ ». (8) ‌

__________________

وعبدالعزيز بن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. الزهد ، ص 117 ، ح 135 ، بسند آخر. تحف العقول ، ص 48 ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 896 ، ح 3244 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 17 ، ح 6.

(1) في « ب » : « أكثر ».

(2) في « ه » : « استيكاله ». وفي « بر ، بف » : « اشتكاله ». و « الاشتكال » : الالتباس. واشتبك الظلام : اختلط. واشتبكت النجوم : إذا تداخلت واتّصل بعضها ببعض. ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 885 ( شبك ). وهو هنا كناية عن كثرة تعلّق القلب بالدنيا والاشتغال بها. راجع : مرآة العقول ، ج 10 ، ص 245.

(3) في « ص » والوسائل : « في الدنيا ». وفي « ه » : « للدنيا ».

(4) الفقيه ، ج 4 ، ص 381 ، ح 5833 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 393 ، المجلس 62 ، ح 4 ؛ معاني الأخبار ، ص 197 ، ح 4 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 434 ، المجلس 15 ، ح 31 ، وفي كلّها ضمن الحديث الطويل ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 897 ، ح 3245 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 20 ، ح 20855 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 19 ، ح 8.

(5) في حاشية « ص » : « في الدنيا ».

(6) في الخصال : « منها » بدل « قلبه ».

(7) في البحار : « لايغنى » وفي شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 332 : « لايغنى ، بالغين ، أي لاينفع. أو بالفاء ، أي لايزول ؛ لبقائه بعد الموت ».

(8) الخصال ، ص 88 ، باب الثلاثة ، ح 22 ، بسنده عن عبدالعزيز العبدي. تحف العقول ، ص 367 ؛ نهج البلاغة ، ص 508 ، ذيل الحكمة 228 ؛ خصائص الأئمّة عليهم السّلام ، ص 103 ، مرسلاً عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ، وفي الثلاثة الأخيرة مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 897 ، ح 3246 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 24 ، ح 16.

الصفحة 773 من 780