مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 765 من 780

وَدَنَا عَذَابُهُ (1) ». (2) ‌

2591 / 6. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ (3) يَعْقُوبَ بْنِ يزِيدَ ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، عَنْ أَبِي وَكِيعٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ :

عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ (4) صلّى الله عليه وآله وسلّم : إِنَّ (5) الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ ». (6) ‌

2592 / 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ الْأَزْدِيِّ :

__________________

(1) في الوافي : « معنى الحديث أنّ من لم يصبر ولم يسلُ ، أو لم يحسن الصبر والسلوة على ما رزقه الله من الدنيا ، بل أراد الزيادة في المال أو الجاه ممّا لم يرزقه إيّاه ، تقطّعت نفسه متحسّراً حسرة بعد حسرة على ما يراه في يدي غيره ممّن فاق عليه في العيش ، فهو لم يزل يتبع بصره ما في أيدي الناس ، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همّه ولم يشف غيظه ، فهو لم ير أنّ لله‌عليه نعمة إلاّنعم الدنيا ، وإنّما يكون كذلك من لايوقن بالآخرة ، ومن لم يوقن بالآخرة قصر عمله ، وإذ ليس له من الدنيا بزعمه إلاّقليل مع شدّة طمعه في الدنيا وزينتها ، فقد دنا عذابه ؛ نعوذ بالله من ذلك ، ومنشأ ذلك كلّه الجهل وضعف الإيمان.

وأيضاً لمّا كان عمل أكثر الناس على قدر ما يرون من نعم الله عليهم عاجلاً وآجلاً ، لاجرم من لم ير من النعم عليه إلاّ القليل فلا يصدر عنه من العمل إلاّ القليل ، وهذا يوجب قصور العمل ودنوّ العذاب ».

(2) الزهد ، ص 114 ، ح 128 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله ؛ الأمالي للطوسي ، ص 490 ، المجلس 17 ، ح 45 ، بسند آخر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، من قوله : « ومن لم ير لله عزّ وجلّ » ؛ الخصال ، ص 64 ، باب الاثنين ، ح 95 ، بسند آخر عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفيه إلى قوله : « حسرات على الدنيا » ، مع زيادة في آخره ؛ تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 381 ، بسند آخر ، مع زيادة في أوّله وآخره. وفيه ، ج 2 ، ص 66 ، مرسلاً ، مع زيادة في أوّله ؛ تحف العقول ، ص 51 ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع زيادة ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 890 ، ح 3234 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 7 ، ح 2.

(3) في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف » وحاشية « بر » والوسائل : « و » بدل « عن ». وهو سهو ؛ فقد أكثر أحمد بن أبي‌عبدالله من الرواية عن يعقوب بن يزيد ، قد توسّط يعقوب بن يزيد في بعضها بين أحمد وبين زياد القندي. انظر على سبيل المثال : المحاسن ، ص 249 ، ح 60 ؛ وص 421 ، ح 200 ؛ وص 465 ، ح 432 ؛ وص 476 ، ح 482 ؛ وص 481 ، ح 507 ؛ وص 499 ، ح 614 ؛ وص 520 ، ح 730 ؛ وص 533 ، ح 791 ؛ وص 535 ، ح 802.

(4) في « ه » : « النبيّ ».

(5) في الخصال : / « إنّ ».

(6) الخصال ، ص 43 ، باب الاثنين ، ح 37 ، بسنده عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان ، عن أبي وكيع الوافي ، ج 5 ، ص 891 ، ح 3235 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 21 ، ح 20859 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 23 ، ح 12.

الصفحة 765 من 780