مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 755 من 780

قَالَ : « مَنْ حَقَّرَ النَّاسَ وَتَجَبَّرَ عَلَيْهِمْ ، فَذلِكَ الْجَبَّارُ ». (1) ‌

2573 / 14. مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : ثَلَاثَةٌ لَايُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَايَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَايُزَكِّيهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (2) : شَيْخٌ زَانٍ ، وَمَلِكٌ جَبَّارٌ ، وَمُقِلٌّ (3) مُخْتَالٌ (4) ». (5) ‌

2574 / 15. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِاللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ يُوسُفَ عليه السّلام لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ عليه السّلام ، دَخَلَهُ عِزُّ الْمُلْكِ ، فَلَمْ يَنْزِلْ إِلَيْهِ (6) ، فَهَبَطَ عَلَيْهِ (7) جَبْرَئِيلُ عليه السّلام ، فَقَالَ : يَا يُوسُفُ ، ابْسُطْ رَاحَتَكَ (8) ،

__________________

(1) الوافي ، ج 5 ، ص 872 ، ح 3192 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 7 ، ح 20818 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 220 ، ح 13.

(2) في « ب » : « عظيم ».

(3) رجل مُقلّ وأقلّ : فقير. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1386 ( قلل ).

(4) الخَال والخُيَلاء والخِيَلاء : الكِبْر. والمختال : المتكبّر. راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1691 ( خيل ).

(5) ثواب الأعمال ، ص 265 ، ح 12 ، بسنده عن محمّد بن عبدالحميد العطّار. الفقيه ، ج 4 ، ص 21 ، ح 4982 مرسلا ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 179 ، ح 68 ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير. راجع : الكافي ، كتاب النكاح ، باب الغيرة ، ح 10287 ؛ والفقيه ، ج 4 ، ص 21 ، ح 4983 الوافي ، ج 5 ، ص 872 ، ح 3194 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 379 ، ح 20799 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 221 ، ح 14.

(6) النزول إمّا عن الدابّة أو عن السرير ، وكلاهما مرويّان. وينبغي حمله على أنّ ما دخله لم يكن تكبّراً وتحقيراًلوالده ؛ لكون الأنبياء منزّهين عن أمثال ذلك ؛ بل راعى فيه المصلحة لحفظ عزّته عند عامّة الناس لتمكّنه من سياسة الخلق وترويج الذين ؛ إذا كان نزول الملك عندهم لغيره موجباً لذلّه ، مكان رعاية الأدب للأب مع نبوّته ومقاساة الشدائد لحبّه أهمّ وأولى من رعاية تلك المصلحة ، فكان هذا منه عليه السّلام تركاً للأولى ، فلذا عوتب عليه وخرج نور النبوّة من صلبه ؛ لأنّهم لرفعة شأنهم وعلوّ درجتهم يعاتبون بأدنى شي‌ء ، فهذا كان شبيهاً بالتكبّر ولم يكن تكبّراً. راجع : شرح الماندراني ، ج 9 ، ص 312 ؛ الوافي ، ج 5 ، ص 873 ؛ مرآة العقول ، ج 10 ، ص 215.

(7) هكذا في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : / « عليه ».

(8) « الراحة » : باطن الكفّ. مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 362 ( روح ).

الصفحة 755 من 780