مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 735 من 780

2532 / 2. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُيَسِّرٍ ، قَالَ :

ذُكِرَ الْغَضَبُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، فَقَالَ : « إِنَّ الرَّجُلَ لَيَغْضَبُ (1) ، فَمَا يَرْضى أَبَداً حَتّى يَدْخُلَ النَّارَ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلى قَوْمٍ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ مِنْ فَوْرِهِ (2) ذلِكَ ؛ فَإِنَّهُ (3) سَيَذْهَبُ (4) عَنْهُ (5) رِجْزُ (6) الشَّيْطَانِ ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ غَضِبَ عَلى ذِي رَحِمٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهُ ، فَلْيَمَسَّهُ (7) ، فَإِنَّ الرَّحِمَ إِذَا مُسَّتْ (8) سَكَنَتْ (9) ». (10) ‌

__________________

« الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل وكما يفسد الخلّ العسل ». وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب سوء الخلق ، ح 2611 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وفيه « سوء الخلق » بدل « الغضب » الوافي ، ج 5 ، ص 863 ، ح 3158 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 358 ، ح 20732 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 267 ، ح 22.

(1) في « ج » : « لغضب ».

(2) فارت القدر تَفور فوراً وفَوَراناً : جاشت. ومنه قولهم : ذهبتُ في حاجة ثمّ أتيت فلاناً من فَوْري ، أي قبل أن‌أسكن. وفار فائره : جاش غضبُه. الصحاح ، ج 2 ، ص 783 ( فور ). وفي مرآة العقول : « أي في غليان الحال وقبل سكون الأمر ».

(3) في « ه » : « وإنّه ».

(4) في الوسائل : « يذهب ». وفي مرآة العقول : « فإنّه سيذهب ، كيمنع ، و « الرجز » فاعله. أو على بناء الإفعال ، والضمير المستتر فاعله وراجع إلى مصدر « فليجلس » ، و « الرجز » مفعوله ».

(5) في « بر » : « منه ».

(6) « رجز الشيطان » : وساوسه. النهاية ، ج 2 ، ص 200 ( رجز ).

(7) في « ه » : « فليلمسه ».

(8) وفي الأمالي : « فأيّما رجل غضب وهو قائم فيجلس ، فإنّه سيذهب عنه رجز الشيطان ؛ وإن كان جالساً فليقم. وأيّما رجل غضب على ذي رحمه فليقم إليه وليدن منه وليمسّه ... ». وفي مرآة العقول : « إذا مسّت ، على بناء المجهول ، أي بمثلها. ويحتمل المعلوم ، أي مثلها. وما في رواية المجالس أي مجالس الصدوق المتقدّم ذكره أظهر. ويظهر منها أنّه سقط من رواية الكتاب بعض الفقرات متناً وسنداً. فتفطّن ؛ إذ هي عين هذه الرواية ».

(9) في مراة العقول : « الظاهر أنّ « سكنت » على بناء المعلوم المجرّد. ويحتمل المجهول من بناء التفعيل ».

(10) الأمالي للصدوق ، ص 340 ، المجلس 54 ، ح 25 ، بسنده عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهم السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 866 ، ح 3172 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 358 ، ح 20734 ؛ البحار ، ج 73 ، ص 270 ، ح 23.

الصفحة 735 من 780