مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 687 من 780

وَرَوَاهُ (1) ابْنُ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ.

2452 / 11. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (2) عليه السّلام يَقُولُ : « الْكَبَائِرُ : الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ، وَالْيَأْسُ (3) مِنْ رَوْحِ اللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ (4) ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً (5) ، وَأَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ (6) ».

فَقِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ ، الْمُرْتَكِبُ لِلْكَبِيرَةِ يَمُوتُ عَلَيْهَا ، أَتُخْرِجُهُ (7) مِنَ الْإِيمَانِ؟ وَإِنْ عُذِّبَ بِهَا فَيَكُونُ (8) عَذَابُهُ (9) كَعَذَابِ الْمُشْرِكِينَ ، أَوْ لَهُ انْقِطَاعٌ؟

قَالَ : « يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ إِذَا زَعَمَ أَنَّهَا حَلَالٌ وَلِذلِكَ (10) يُعَذَّبُ أَشَدَّ (11) الْعَذَابِ ، وَإِنْ كَانَ مُعْتَرِفاً بِأَنَّهَا كَبِيرَةٌ وَهِيَ (12) عَلَيْهِ حَرَامٌ ، وَ (13) أَنَّهُ يُعَذَّبُ (14) عَلَيْهَا ، وَأَنَّهَا غَيْرُ حَلَالٍ ، فَإِنَّهُ مُعَذَّبٌ (15) عَلَيْهَا ، وَهُوَ (16) أَهْوَنُ عَذَاباً مِنَ الْأَوَّلِ ، وَيُخْرِجُهُ (17) مِنَ الْإِيمَانِ ،

__________________

الاختصاص ، ص 220 ، بسند آخر عن الصادق عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنين عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 5 ، ص 1011 ، ح 3499 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 316 ، ح 20621 ، إلى قوله : « انكشفت عنه الجنن ».

(1) الظاهر أنّ قائل « ورواه » هو المصنّف ، فيكون الخبر مرسلاً.

(2) في البحار ، ج 68 : « أباجعفر ».

(3) في حاشية « ب ، ج ، د ، بر ، بس ، بف » والبحار ، ج 68 : « والإياس ». وفي الوافي : « لعلّ الثانية عطف بيان للُاولى ؛ لعدم التغاير بينهما في المعنى ؛ إذ لافرق بَيِّناً بين اليأس والقنوط ، ولا بين الرَّوْح والرحمة. وربّما يخصّ اليأس بالامور الدنيويّة ، والقنوط بالامور الاخرويّة ».

(4) في « ص ، ه » والوافى : « والأمن لمكر الله ».

(5) في « ه » : / « ظلماً ».

(6) في الوسائل ، ح 20640 : « بعد الزحف ».

(7) في « ه » : « أيخرجه ».

(8) في « ه » : / « فيكون ».

(9) في « ه » : « فعذابه ».

(10) في « ه » : « وكذلك ».

(11) في الوسائل ، ح 50 : « بأشدّ ».

(12) في الوسائل ، ح 50 : « وأنّها » بدل « وهي ».

(13) في « بس » : « وهو ».

(14) في « ص » : « عذّب ».

(15) في « ه » : « يعذّب ».

(16) في « ه » : « وهذا ».

(17) في « ب ، د ، ز » : « وتخرجه ».

الصفحة 687 من 780