الْجِهَادُ (1)».
ثُمَّ (2) قَالَ : « إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ (3) ، قَالَ : « الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ (4) ، وَالصَّدَقَةُ تَذْهَبُ بِالْخَطِيئَةِ ، وَقِيَامُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ بِذِكْرِ (5) اللهِ ». ثُمَّ قَرَأَ : ( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ ) (6) (7)
14 بَابُ أَنَّ الْإِسْلَامَ يُحْقَنُ بِهِ الدَّمُ (8) وَأَنَّ الثَّوَابَ عَلَى الْإِيمَانِ
1505 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنِ الْقَاسِمِ (9) الصَّيْرَفِيِّ شَرِيكِ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ :
__________________
(1) في الوافي : « إنّما صارت الصلاة أصل الإسلام ، لأنّ الإسلام بدونها لايثبت على ساق ؛ وإنّما صارت الزكاة فرع الإسلام ، لأنّها بدونه لاتصحّ ولاتقبل ؛ وإنّما صار الجهاد ذروة سنامه ، لأنّه فوق كلّ برّ ، كما ورد في الحديث ». وفي المرآة : « ذروة سنامه ، الإضافة بيانيّة أو لاميّة ؛ إذ للسنام الذي هو ذروة البعير ذروة أيضاً هي أرفع أجزائه ». وفي الزهد : « وأمّا ذِروته وسنامه فالجهاد » بدل « وذروة سنامه الجهاد ».
(2) في المحاسن والزهد : / « ثمّ ».
(3) في الوسائل : / « جعلت فداك ».
(4) في « ج ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي والمحاسن : / « من النار ».
(5) في « ج ، ف ، بف » والبحار : « يذكر ».
(6) السجدة (32) : 16.
(7) المحاسن ، ص 289 ، كتاب مصابيح الظلم ، ص 435 ، عن أبيه ، عن عليّ بن النعمان ؛ الزهد ، ص 73 ، ح 26 ، عن عليّ بن النعمان ، إلى قوله : « وذروة سنامه الجهاد » ؛ التهذيب ، ج 2 ، ص 242 ، ح 958 ، بسنده عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. وفي المحاسن ، ص 289 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 434 ؛ والكافي ، كتاب الصيام ، باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ، ح 6254 ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 122 ، ح 126 ؛ والتهذيب ، ج 4 ، ص 151 ، ح 419 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام. الفقيه ، ج 2 ، ص 75 ، ح 1775 ، مرسلاً عن أبي عبد الله عليه السّلام ، وفي الأربعة الأخيرة إلى قوله : « الصوم جنّة من النار ». وفي كلّ المصادر ( إلاّ المحاسن ، ح 435 والزهد ) مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 96 ، ح 1706 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 14 ، ح 3 ، إلى قوله : « قال : الصوم جنّة » ؛ البحار ، ج 68 ، ص 330 ، ح 6 ؛ وفيه ، ج 87 ، ص 124 ، من قوله : « إن شئت أخبرتك بأبواب الخير ».
(8) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، ض ، ف ، بر ، بس » ومرآة العقول. وفي « بف » والمطبوع : + / « وتُؤدّى به الأمانة ».
(9) في « ج » : + / « بن ». والقاسم هذا ، هو القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي شريك المفضّل بن عمر. راجع : رجال الطوسي ، ص 271 ، الرقم 3906.




