مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 623 من 780

105 بَابُ مَا أَخَذَهُ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الصَّبْرِ عَلى مَا يَلْحَقُهُ فِيمَا ابْتُلِيَ بِهِ (1) ‌

2339 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الْمُؤْمِنِ عَلى أَنْ لَاتُصَدَّقَ (2) مَقَالَتُهُ ، وَلَا يَنْتَصِفَ (3) مِنْ عَدُوِّهِ ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَشْفِي (4) نَفْسَهُ إِلاَّ بِفَضِيحَتِهَا ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُؤْمِنٍ مُلْجَمٌ (5) ». (6) ‌

2340 / 2. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : إِنَّ اللهَ أَخَذَ مِيثَاقَ الْمُؤْمِنِ عَلى بَلَايَا أَرْبَعٍ أَيْسَرُهَا (7) عَلَيْهِ مُؤْمِنٌ يَقُولُ بِقَوْلِهِ يَحْسُدُهُ (8) ، أَوْ (9) مُنَافِقٌ يَقْفُو (10) أَثَرَهُ ،

__________________

(1) في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 311 : « أي ما يلحقه من الهمّ والغمّ فيما ابتلي به من الامور الأربعة المذكورة في الأخبار ، أو ما يلحقه من معاشرة الخلق ».

(2) في « ب ، ص ، بف » : « لا يصدّق ».

(3) « لا ينتصف » ، أي‌لا ينتقم. وقراءته مبنيّاً للمفعول أيضاً صحيحة.

(4) في « ب » والوافي : « يشفّي » بالتشديد.

(5) في الوافي : « يعني إذا أراد المؤمن أن يُشفّي غيظه بالانتقام من عدوّه افتضح ، وذلك لأنّه ليس بمطلق العنان ، خليع العذار ، يقول ما يشاء ويفعل ما يريد ؛ إذ هو مأمور بالتقيّة والكتمان ، والخوف من العصيان ، والخشية من الرحمن ، ولأنّ زمام أمره بيدالله سبحانه ؛ لأنّه فوّض أمره إليه ، فيفعل به ما يشاء ممّا فيه مصلحته ».

(6) الخصال ، ص 229 ، باب الأربعة ، ح 69 ؛ وعلل الشرائع ، ص 605 ، ح 77 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. المؤمن ، ص 25 ، ح 38 ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، إلى قوله : « ولا ينتصف من عدوّه » الوافي ، ج 5 ، ص 757 ، ح 2981 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 215 ، ح 5.

(7) في « ب ، ه » وحاشية « د ، ض ، بر ، بس » والوافي ومرآة العقول والوسائل والبحار : « أشدّها ».

(8) في مرآة العقول : « يقول بقوله ، أي يعتقد مذهبه ويدّعي التشيّع ، لكنّه ليس بمؤمن كامل ، بل يغلبه الحسد ».

(9) في « ه » : « و ».

(10) قفوتُ أثره : تَبِعْته. المصباح المنير ، ص 512 ( قفو ).

الصفحة 623 من 780