مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 620 من 780

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قِيلَ لَهُ فِي الْعَذَابِ : إِذَا نَزَلَ بِقَوْمٍ يُصِيبُ (1) الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، وَلكِنْ يَخْلُصُونَ (2) بَعْدَهُ (3) ». (4) ‌

104 بَابٌ فِي أَنَّ الْمُؤْمِنَ (5) صِنْفَانِ‌

2336 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (6) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ نُصَيْرٍ أَبِي الْحَكَمِ الْخَثْعَمِيِّ (7) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنَانِ : فَمُؤْمِنٌ صَدَقَ (8) بِعَهْدِ اللهِ (9) ، وَوَفى بِشَرْطِهِ ، وَذلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ ) (10) فَذلِكَ الَّذِي (11) لَا تُصِيبُهُ (12) أَهْوَالُ الدُّنْيَا وَلَا أَهْوَالُ الْآخِرَةِ ، وَذلِكَ مِمَّنْ يَشْفَعُ (13) وَلَا يُشْفَعُ لَهُ ؛ وَمُؤْمِنٌ‌

__________________

(1) في « ز » : « أيصيب ».

(2) في حاشية « ز ، ه » : « يخلّصون » بالتشديد.

(3) في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 302 : « بعده ، أي في البرزخ والقيامة ... ويشكل الجمع بينه وبين الخبرين السابقين ، ويمكن الجمع بوجوه : الأوّل : حمل العذاب في الأوّلين على نوع منه كعذاب الاستيصال ، كما أنّه سبحانه أخرج لوطاً وأهله من بين قومه ثمّ أنزل العذاب عليهم ، وهذا الخبر على نوع آخر كالوباء والقحط. الثاني : أن يحمل هذا على النادر ، وما مرّ على الغالب على بعض الوجوه. الثالث : حمل هذا على أقلّ من السبعة ، وحمل الواحد على النادر. وما قيل من أنّ المراد بالخلاص الخلاص في الدنيا فهو بعيد ، مع أنّه لاينفع في رفع التنافي ».

(4) الوافي ، ج 5 ، ص 777 ، ح 3029 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 144 ، ح 3.

(5) في « ب ، ج ، د ، ص ، ه » : « المؤمنين ».

(6) في « ض ، بر » : / « بن محمّد ».

(7) استظهرنا فيما قدّمناه في الكافي ، ذيل ح 198 اتّحاد نصير هذا ، مع نصر أبي‌الحكم الخثعمي المذكور في أصحاب الصادق عليه السّلام ، فراجع.

(8) في « ه » : « صدّق » بالتشديد.

(9) في « ص » : « صدق الله بعهده » وفي مرآة العقول ، ج 9 ، ص 304 : « قيل : الباء بمعنى في ، أي‌في عهد الله. فقوله : صدق ، كنصر بالتخفيف ... ويمكن أن يقرأ : صدّق ، بالتشديد ، بياناً لحاصل معنى الآية ، أي‌صدّقوا بعهد الله وماوعدهم من الثواب وما اشترط في الثواب من الإيمان والعمل الصالح. والأوّل أظهر ».

(10) الأحزاب (33) : 23.

(11) في « ض ، ه » : / « الذي ».

(12) في « ب ، ج ، د ، ز ، ض ، ف ، ه ، بر ، بس » والوافي : « لا يصيبه ».

(13) في « ب ، ف » : « يشفّع » بالتشديد.

الصفحة 620 من 780