مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 617 من 780

رَأْسِ جَبَلٍ حَتّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ.

يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، إِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا يَمِيناً وَشِمَالاً ، وَإِنَّا وَشِيعَتَنَا هُدِينَا (1) الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ؛ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَوْ أَصْبَحَ لَهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، كَانَ ذلِكَ خَيْراً لَهُ ، وَلَوْ أَصْبَحَ مُقَطَّعاً أَعْضَاؤُهُ (2) ، كَانَ ذلِكَ خَيْراً لَهُ.

يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، إِنَّ اللهَ لَايَفْعَلُ بِالْمُؤْمِنِ إِلاَّ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ ؛ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ ، لَوْ عَدَلَتِ الدُّنْيَا عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، مَا سَقى عَدُوَّهُ مِنْهَا (3) شَرْبَةَ مَاءٍ (4) ؛ يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ (5) ، إِنَّهُ مَنْ كَانَ هَمُّهُ هَمّاً وَاحِداً (6) ، كَفَاهُ (7) اللهُ (8) هَمَّهُ ؛ وَمَنْ كَانَ هَمُّهُ فِي كُلِّ وَادٍ ، لَمْ يُبَالِ اللهُ بِأَيِّ وَادٍ هَلَكَ ». (9) ‌

2331 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ وَالْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ ، قَالَا :

__________________

(1) في « ص » : + / « معاً ».

(2) في « ص ، ه » : « أعضاءً ». وفي مرآة العقول : « ومنهم من قرأ : أعضاءً ، بالنصب على التمييز ».

(3) في « ض ، ه » : « منها عدوّه ».

(4) في « ب ، د ، ز ، ه ، بف » : / « ماء ».

(5) في « ه » : / « بن يسار ».

(6) في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 296 : « من كان مقصوده أمراً واحداً وهو طلب دين الحقّ ورضاء الله تعالى وقربه وطاعته ولم يخلطه بالأغراض النفسانيّة والأهواء الباطلة ، فإنّ الحقّ واحد وللباطل شعب كثيرة « كفاه الله همّه » أي أعانه على تحصيل ذلك المقصود ونصره على النفس والشيطان وجنود الجهل « ومن كان همّه في كلّ وادٍ » من أودية الضلالة والجهالة « لم يبال الله بأيّ واد هلك » أي صرف الله لطفه وتوفيقه عنه ، وتركه مع نفسه وأهوائها حتّى يهلك باختيار واحد من الأديان الباطلة ».

(7) في « بر » وحاشية « ص » والوافي : « كفى ».

(8) في « ه » : + / « كلّ ».

(9) راجع : الفقيه ، ج 4 ، ص 362 ، ح 5762 ، ضمن وصايا النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام ؛ والأمالي للصدوق ، ص 234 ، المجلس 41 ، ذيل ح 7 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 531 ، المجلس 19 ، ح 1 ، ضمن وصايا النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لأبي‌ذرّ رضى الله عنه ؛ الاختصاص ، ص 243 وفي كلّها قطعة : « لو عدلت الدنيا عند الله إلى شربة ماء » الوافي ، ج 5 ، ص 741 ، ح 2959 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 150 ، ح 11.

الصفحة 617 من 780