مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 609 من 780

عَنِ الدِّلْهَاثِ مَوْلَى الرِّضَا عليه السّلام ، قَالَ : سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السّلام يَقُولُ : « لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتّى يَكُونَ (1) فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ : سُنَّةٌ مِنْ رَبِّهِ ، وَسُنَّةٌ مِنْ نَبِيِّهِ ، وَسُنَّةٌ مِنْ وَلِيِّهِ.

فَأَمَّا (2) السُّنَّةُ (3) مِنْ رَبِّهِ ، فَكِتْمَانُ (4) سِرِّهِ ؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ) (5)

وَأَمَّا السُّنَّةُ (6) مِنْ نَبِيِّهِ ، فَمُدَارَاةُ النَّاسِ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ نَبِيَّهُ صلّى الله عليه وآله وسلّم بِمُدَارَاةِ النَّاسِ ، فَقَالَ : ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ) (7)

وَأَمَّا السُّنَّةُ (8) مِنْ وَلِيِّهِ ، فَالصَّبْرُ فِي (9) الْبَأْسَاءِ (10) وَالضَّرَّاءِ (11) ». (12) ‌

__________________

يؤيّد ذلك أنّ الخبر رواه الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، ص 184 ، ح 1 ؛ وفي الأمالي ، ص 270 ، المجلس 53 ، ح 8 ، بسند آخر عن سهل بن زياد الآدمي عن مبارك مولى الرضا.

(1) في « ص ، ه ، بر » : « تكون ».

(2) في « بر » : « وأمّا ».

(3) في « ض ، ه » : + / « التي ».

(4) في الخصال وصفات الشيعة والعيون : « كتمان ».

(5) الجنّ (72) : 26 و 27.

(6) في « ض ، ه » : + / « التي ».

(7) الأعراف (7) : 199. وفي « ب ، ج ، بس » ومرآة العقول : « بالمعروف ». قال في المرآة : « وأقول : روى الصدوق قدّس سرّه في العيون هذا الخبر عن هذا الراوي ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ) موجود فيه. وزاد في آخره أيضاً : قال الله عزّ وجلّ : ( وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ ) [ البقرة (2) : 177 ] وكأنّه سقط من النسّاخ ». وفي الأمالي والخصال وصفات الشيعة والعيون والمعاني : + / ( وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ ).

(8) في « ض ، ه » : + / « التي ».

(9) في « ه » : « على ».

(10) « البأساء » : الشدّة. الصحاح ، ج 3 ، ص 907 ( بأس ).

(11) في الأمالي والمعاني : + / « يقول الله عزّ وجلّ : ( وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ ... وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) ». وفي الخصال وصفات الشيعة والعيون : + / « فإنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ ) ». و « الضرّاء » : الزَّمانة والشدّة ، والنقص في الأموال والأنفس. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 601 ( ضرر ).

(12) الخصال ، ص 82 ، باب الثلاثة ، ح 7 ؛ وصفات الشيعة ، ص 37 ، ح 61 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 256 ، ح 9 ، بسند آخر عن سهل بن زياد ، عن الحارث بن الدلهاث. وفي الأمالي للصدوق ، ص 329 ، المجلس 53 ، ح 8 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 184 ، ح 1 ، بسند آخر عن سهل بن زياد الآدمي ، عن مبارك مولى الرضا عليه السّلام. تحف العقول ، ص 442 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 168 ، ح 1773 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 193 ، ح 20256 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 39 ، ذيل ح 17 ؛ وج 67 ، ص 280 ، ذيل ح 5.

الصفحة 609 من 780