مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 606 من 780

2312 / 33. عَنْهُ ، عَنِ الْهَيْثَمِ النَّهْدِيِّ (1) ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ (2) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : أَيُّ الْخِصَالِ بِالْمَرْءِ أَجْمَلُ؟

فَقَالَ : « وَقَارٌ بِلَا مَهَابَةٍ ، وَسَمَاحٌ بِلَا طَلَبِ مُكَافَأَةٍ ، وَتَشَاغُلٌ بِغَيْرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا ». (3) ‌

2313 / 34. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ الْحَنَّاطِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام يَقُولُ : إِنَّ الْمَعْرِفَةَ بِكَمَالِ دِينِ الْمُسْلِمِ تَرْكُهُ الْكَلَامَ فِيمَا لَايَعْنِيهِ ، وَقِلَّةُ مِرَائِهِ (4) ، وَحِلْمُهُ ، وَصَبْرُهُ ، وَحُسْنُ خُلُقِهِ ». (5) ‌

2314 / 35. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وآله وسلّم : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِكُمْ بِي؟ قَالُوا : بَلى‌

__________________

(1) الهيثم النهدي هو الهيثم بن أبي‌مسروق عبدالله النهدي ، كما في رجال النجاشي ، ص 437 ، الرقم 1175. وروى أحمد بن محمّد بن خالد في المحاسن ، ص 144 ، ح 47 عن الهيثم بن عبدالله النهدي ، فالضمير في « عنه » راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المصرّح باسمه في سند الحديث 28.

(2) في « بف » : « أصحابنا ».

(3) الأمالي للصدوق ، ص 289 ، المجلس 48 ، ح 8 ؛ والخصال ، ص 92 ، باب الثلاثة ، ح 36 ، بسند آخر عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن عبدالعزيز بن عمر ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي‌عبدالله عليه السّلام. فقه الرضا عليه السّلام ، ص 354 الوافي ، ج 4 ، ص 167 ، ح 1768 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 367 ، ح 2.

(4) « المراء » : الجدال. والتماري والمماراة : المجادلة على مذهب الشكّ والريبة. ويقال للمناظرة : مماراة ؛ لأنّ كلّ واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه كما يمتري الحالبُ اللبن من الضرع. النهاية ، ج 4 ، ص 322 ( مرا ). وفي الوافي : « المراء : المجادلة والاعتراض على كلام من غير غرض ديني ».

(5) الخصال ، ص 290 ، باب الخمسة ، ح 50 ، بسند آخر عن أحمد بن محمّد بن عيسى. الأمالي للمفيد ، ص 34 ، المجلس 4 ، ح 9 ، بسند آخر عن أبي‌عبدالله ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وتمام الرواية فيه : « من حسن إسلام المرء تركه الكلام فيما لا يعنيه ». تحف العقول ، ص 279 ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام الوافي ، ج 4 ، ص 167 ، ح 1769 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 191 ، ح 20250 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 361 ، ح 64.

الصفحة 606 من 780