مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 603 من 780

يُعْرَفُونَ بِهَا : صِدْقَ الْحَدِيثِ ، وَأَدَاءَ الْأَمَانَةِ ، وَوَفَاءً بِالْعَهْدِ (1) ، وَصِلَةَ الْأَرْحَامِ ، وَرَحْمَةَ الضُّعَفَاءِ ، وَقِلَّةَ الْمُرَاقَبَةِ (2) لِلنِّسَاءِ أَوْ قَالَ (3) : قِلَّةَ الْمُوَاتَاةِ (4) لِلنِّسَاءِ (5) وَبَذْلَ الْمَعْرُوفِ ، وَحُسْنَ الْخُلُقِ (6) ، وَسَعَةَ الْخُلُقِ ، وَاتِّبَاعَ الْعِلْمِ وَمَا يُقَرِّبُ (7) إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ زُلْفى (8) ، طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ؛ وَطُوبى (9) شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا فِي دَارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ (10) صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَلَيْسَ مِنْ (11) مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَفِي دَارِهِ غُصْنٌ مِنْهَا ، لَايَخْطُرُ (12) عَلى قَلْبِهِ شَهْوَةُ شَيْ‌ءٍ إِلاَّ أَتَاهُ بِهِ ذلِكَ (13) ، وَلَوْ أَنَّ رَاكِباً مُجِدّاً سَارَ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ ، مَا خَرَجَ مِنْهُ (14) ؛ وَلَوْ طَارَ مِنْ أَسْفَلِهَا غُرَابٌ ، مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتّى يَسْقُطَ هَرِماً ، أَلَا فَفِي هذَا فَارْغَبُوا ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ (15) نَفْسِهِ (16) ‌

__________________

(1) في الوافي والوسائل : « العهد ».

(2) في « ه » : « المنافثة ». وفي الوسائل : « المواقعة ».

(3) في الأمالي وصفات الشيعة : / « قلّة المراقبة للنساء ، أو قال ». وفي الوسائل : + / « و ».

(4) في « بر » : « المواساة ». والمواتاة : المطاوعة والموافقة.

(5) في « بس » : / « للنساء ».

(6) في مرآة العقول ، ج 9 ، ص 275 : « الظاهر أنّ الخلق بالضمّ في الموضعين ... وربّما يقرأ الأوّل بالفتح ؛ فإنّ‌الظاهر عنوان الباطل ، لكن هذا ليس كلّيّاً ؛ فإنّ حسن الخلق قد يوجد في غير أهل الدين ... وقيل : المراد حسن الأعضاء الظاهرة بالأعمال الفاضلة ؛ فإنّه من علامات أهل الدين ». وفي الوسائل : « الجوار ».

(7) في « ز » : « تقرّب » باعتبار المعنى المراد من الموصول. وفي مرآة العقول : « يقرّبهم ».

(8) في الأمالي وصفات الشيعة : / « زلفى ».

(9) في الوافي : « تأويل طوبى : العلم ؛ فإنّ لكلّ نعيم من الجنّة مثالاً في الدنيا ، ومثال طوبى شجرة العلوم الدينيّةالتي أصلها في دار النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم الذي هو مدينة العلم ، وفي دار كلّ مؤمن غصن منها ، وإنّما شهوات المؤمن ومثوباته في الآخرة فروع معارفه وأعماله الصالحة في الدنيا ، فإنّ المعرفة بذر المشاهدة ، والعمل الصالح غرس النعيم ، إلاّ أنّ من لم يذق لم يعرف ، ولا يذوق إلاّمن أخلص دينه لله‌وقوي إيمانه بالله بأن يتّصف بصفات المؤمن المذكورة في هذا الباب ».

(10) في « ب ، ص ، ه » والوافي والأمالي وصفات الشيعة : / « محمّد ».

(11) في صفات الشيعة : / « من ».

(12) في الأمالي : « لا تخطر ».

(13) في الأمالي وصفات الشيعة : + / « الغُصن ».

(14) في « بر » وحاشية « ف » والأمالي : « منها ».

(15) قال في مرآة العقول : « من ، بكسر الميم ، وقد يقرأ بالفتح اسم موصول ، أي‌مشغول بإصلاح نفسه لا يلتفت إلى‌عيوب غيره ، ولا إلى التعرّض لضررهم ».

(16) في الوسائل والأمالي وصفات الشيعة : « نفسه منه » بدل « من نفسه ».

الصفحة 603 من 780