مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 599 من 780

إِنْ أَطَقْتُمُوهَا ، فَإِنْ (1) لَمْ تُطِيقُوهَا كُلَّهَا (2) ، فَأَخْذُ الْقَلِيلِ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِ الْكَثِيرِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ». (3) ‌

2306 / 27. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ مِهْزَمٍ ؛ وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْكَاهِلِيِّ ؛ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنْ مِهْزَمٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « يَا مِهْزَمُ ، شِيعَتُنَا (4) مَنْ لَايَعْدُو (5) صَوْتُهُ سَمْعَهُ ، وَلَا شَحْنَاؤُهُ (6) بَدَنَهُ (7) ، وَلَا يَمْتَدِحُ (8) بِنَا مُعْلِناً ، وَلَا يُجَالِسُ لَنَا عَائِباً (9) ، وَلَا يُخَاصِمُ لَنَا قَالِياً (10) ؛ إِنْ لَقِيَ‌

__________________

(1) في « ه » : « وإن ».

(2) في « ز » : / « كلّها ».

(3) تحف العقول ، ص 234 ، عن الحسن بن عليّ عليه السّلام. نهج البلاغة ، ص 526 ، الحكمة 289 ، وفيهما مع اختلاف الوافي ، ج 4 ، ص 176 ، ح 1787 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 294 ، ح 24.

(4) في « ص » : « شيعتنا يا مهزم ».

(5) في « د » وحاشية « بف » : « لا يعلو ». وفي مرآة العقول ، ج 9 ، ص 267 : « من لا يعدو ، أي‌يتجاوز. وفي بعض النسخ : لا يعلو صوته سمعه ، كأنّه كناية عن عدم رفع الصوت كثيراً ، ويحمل على ما إذا لم يحتج إلى الرفع لسماع الناس ... أو على الدعاء والتلاوة والعبادة ؛ فإنّ خفض الصوت فيها أبعد من الرياء. ويمكن أن يكون المراد بالسمع الإسماع كما ورد في اللغة ، أو يكون بالإضافة إلى المفعول ، أي‌السمع منه ، أي‌لا يرفع الصوت زائداً على إسماع الناس ، أو يكون بضمّ السين وتشديد الميم المفتوحة جمع سامع ، أي‌لا يتجاوز صوته السامعين منه. وقرئ السمع بضمّتين جمع سموع بالفتح ، أي‌لا يقول شيئاً إلاّلمن يسمع قوله ويقبل منه ».

(6) في « ج » : « شحناه » بتخفيف الهمزة. و « الشحناء » : العداوة والبغضاء. وشحِنت عليه شَحْناً : حقدت وأظهرت العداوة. المصباح المنير ، ص 306 ( شحن ). وفي مرآة العقول : « أي لا يتجاوز عداوته بدنه ، أي‌يعادي نفسه ولا يعادي غيره ، وإن عادى غيره في الله لا يظهره تقيّة ».

(7) في « ب ، ج ، د ، ز ، ض ، ف ، بر ، بس » وشرح المازندراني والوسائل : « يديه » ، أي لاتغلب عليه عداوته ، بل‌هي بيده واختياره.

(8) في « ه » : « ولا يمدح ». وفي « بر » وحاشية « ج ، بف » والوافي : « ولا يتمدّح ».

(9) في « ز » : « غالياً ». وفي الغيبة للنعماني : « ولا يمدح بنا معلناً ، ولايخاصم بنا قالياً ولا يجالس لنا غائباً » بدل « ولا يمتدح إلى قالياً ».

(10) في « ز » : / « ولا يخاصم لنا قالياً ». وفي الوسائل : + / « و ». و « القِلى » : البُغض. يقال : قلاه يقليه قِلًى وقَلًى :

الصفحة 599 من 780