مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 594 من 780

هذَا وَهُمْ خَائِفُونَ مُشْفِقُونَ ». (1) ‌

2301 / 22. عَنْهُ (2) ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام ، قَالَ : « صَلّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام الْفَجْرَ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ فِي مَوْضِعِهِ حَتّى صَارَتِ الشَّمْسُ عَلى (3) قِيدِ (4) رُمْحٍ ، وَأَقْبَلَ (5) عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : وَاللهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَاماً يَبِيتُونَ (6) لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ، يُخَالِفُونَ (7) بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَرُكَبِهِمْ ، كَأَنَّ زَفِيرَ النَّارِ فِي آذَانِهِمْ ؛ إِذَا (8) ذُكِرَ اللهُ عِنْدَهُمْ مَادُوا (9) كَمَا يَمِيدُ (10) الشَّجَرُ ، كَأَنَّمَا (11) الْقَوْمُ بَاتُوا (12) غَافِلِينَ ».

قَالَ : « ثُمَّ قَامَ ، فَمَا رُئِيَ ضَاحِكاً حَتّى قُبِضَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ». (13) ‌

__________________

(1) الأمالي للطوسي ، ص 102 ، المجلس 4 ، ح 11 ، بسند آخر عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 174 ، ح 1784 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 87 ، ح 206 ؛ البحار ، ج 69 ، ص 303 ، ح 25.

(2) الظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق ؛ فقد روى هو بعنوان أحمد بن أبي‌عبدالله كتاب سندي بن محمّد. راجع : الفهرست للطوسي ، ص 228 ، الرقم 341.

(3) في « ب » : « في ».

(4) في « ص ، ه » وشرح المازندراني : « قدر ». والقيد : المقدار. راجع : لسان العرب ، ج 5 ، ص 196 ( قيد ).

(5) في « ه » : « فأقبل ».

(6) في « ب » : « تبيتون ».

(7) في شرح المازندراني : « أي يضعون جباههم على التراب خلف وضع رُكبهم عليه ، يأتون بأحدهما عقب الآخر ».

(8) في شرح المازندراني : « وإذا ».

(9) ماد يميد : مال وتحرّك. النهاية ، ج 4 ، ص 379 ( ميد ). وفي مرآة العقول : « مادوا ، أي‌اضطربوا وتحرّكوا واقشعرّوا من الخوف ».

(10) في « ه ، بس » : « تميد » باعتبار جنس الشجر.

(11) في « ه » : « كأنّ ».

(12) في البحار : « ماباتوا ». وفي مرآة العقول : « وفي بعض النسخ : ماتوا ، أي‌كأنّهم بسبب غفلتهم أموات غير أحياء ».

(13) الزهد ، ص 84 ، ح 53 ؛ والأمالي للمفيد ، ص 196 ، المجلس 23 ، ح 30 ، بسند آخر عن أميرالمؤمنين عليه السّلام. الإرشاد ، ج 1 ، ص 236 ، مرسلاً عن صعصعة بن صوحان العبدي ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ، وفي كلّها مع

الصفحة 594 من 780