مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 589 من 780

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي إِذَا رَضِيَ ، لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي إِثْمٍ وَلَا بَاطِلٍ ؛ وَإِذَا (1) سَخِطَ ، لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ ؛ وَالَّذِي إِذَا قَدَرَ ، لَمْ تُخْرِجْهُ (2) قُدْرَتُهُ إِلَى التَّعَدِّي إِلى مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ ». (3) ‌

2293 / 14. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ رَفَعَهُ (4) ، قَالَ :

سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ (5) لَيِّنُونَ (6) ، كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ (7) ، إِنْ (8) قِيدَ انْقَادَ ، وَإِنْ أُنِيخَ عَلى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ ». (9) ‌

__________________

(1) في الوسائل : « وإن ».

(2) في « ج ، ز ، ف » والوافي والبحار ، ج 67 : « لم يخرجه ».

(3) الخصال ، ص 105 ، باب الثلاثة ، ح 65 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج 4 ، ص 162 ، ح 1757 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 192 ، ح 20252 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 355 ، ح 57 ؛ وج 75 ، ص 235.

(4) في « بس » : / « رفعه ».

(5) هان الشي‌ء هوناً : لان وسَهُل ، فهو هيّن. ويجوز التخفيف فيقال : هَيْن ، لين. وأكثر ماجاء المدح بالتخفيف.

(6) « هينون ولينون » بالتخفيف تخفيف الهَيِّن واللَيِّن وبالتشديد ، قيل : هما في كلا الحالين بمعنى واحد ، وقال ابن الأثير : « قال ابن الأعرابي : العرب تمدح بالهَيْن اللين مخفّفين ، وتذمّ بهما مثقّلين. وهَيِّن : فَيْعل من الهَوْن ، وهو السكينة والوقار والسهولة فعينه واو ، وشي‌ء هَيْنٌ وهَيِّنٌ ، أي‌سهل ». واللين : ضدّ الخشونة. قال المازندراني « والمقصود بيان حسن أخلاقهم وأنّهم سهل الانقياد لحكم الله تعالى فيما أمر ونهى ». راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2198 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 289 ؛ شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 153 ؛ الوافي ، ج 4 ، ص 163 ؛ مرآة العقول ، ج 9 ، ص 243.

(7) في « ب ، ج ، ص ، ف ، ه » والوافي : « الالف » من الالفة ، أي الذي لايكون وحشيّاً. وفي « د ، ض ، بر » والوسائل : « الآلف ». و « الأنف » : المألوف ، وهو الذي عقر الخِشاش أنفه ، فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به. وقيل : الأنف : الذَّلول ، يقال : أنف البعير أنَفَاً ، فهو أنف : إذا اشتكى أنفه من الخِشاش. ويروى : كالجمل الآنف ، بالمدّ وهو بمعناه. النهاية ، ج 1 ، ص 75 ( أنف ).

(8) هكذا في النسخ والوافي ومرآة العقول والوسائل والبحار. وفي المطبوع : « إذا ».

(9) الجعفريّات ، ص 170 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وتمام الرواية فيه : « المؤمنون هيّنون ليّنون كالجمل الأنوف إن استَنَخْتَه أناخ » الوافي ، ج 4 ، ص 162 ، ح 1758 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 159 ، ح 15944 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 355 ، ح 58.

الصفحة 589 من 780