مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 587 من 780

2289 / 10. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ شِيعَةَ عَلِيٍّ عليه السّلام كَانُوا خُمْصَ (1) الْبُطُونِ ، ذُبُلَ الشِّفَاهِ (2) ، أَهْلَ (3) رَأْفَةٍ وَعِلْمٍ وَحِلْمٍ ، يُعْرَفُونَ (4) بِالرَّهْبَانِيَّةِ (5) ، فَأَعِينُوا عَلى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ ». (6) ‌

2290 / 11. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُ الَّذِي (7) إِذَا غَضِبَ ، لَمْ يُخْرِجْهُ غَضَبُهُ مِنْ (8) حَقٍّ ؛

__________________

(1) قرأ المازندراني : خَمْص مصدراً أو خَمِص وصفاً ، وكذا في ذبل ، ثمّ قال : « وهما هنا إمّا مصدران والحمل‌للمبالغة ، أو صفتان والإفراد لإسنادهما إلى الظاهر ، وأمّا قراءة خُمُص بضمّتين جمع خميص ، كرغف جمع رغيف ، وقراءة ذُبَّل بالضمّ وفتح الباء المشدّدة جمع ذابل كطُلَّبَ جمع طالب فبعيدة ». وأمّا المجلسي ، فإنّه قال : « والخمص بالضمّ : أخمص ، أو بالفتح : مصدر ، والحمل للمبالغة. وربّما يقرأ خُمُصاً بضمّتين جمع خميص كرغف ورغيف. والذبل قد يقرأ بالفتح مصدراً ، والحمل كما مرّ ، أو بالضمّ أو بضمّتين أو كركّع والجميع جمع ذابل ». راجع : شرح المازندراني ، ج 9 ، ص 151 152 ؛ مرآة العقول ، ج 9 ، ص 240.

ورجل خُمصان وخميص الحشا ، أي‌ضامر البطن. والجمع : خِماص. وامرأة خميصة وخمصانة. وفلان خميص البطن من أموال الناس ، أي‌عفيف عنها ، وهم خُماص البطون. الصحاح ، ج 3 ، ص 38 ؛ ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 528 ( خمص ).

(2) الذُبُل : جمع ذابِل ، وذابل الشفه : يابسها ، يقال : ذبل فوه يذبُل ، أي جفّ وذهب ريقه ، وذبل النبات ، إذا ذوي ، أي يبس من الحرّ. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 155 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 255 ( ذبل ).

(3) في « ض » وصفات الشيعة : « وأهل ».

(4) في « ز » : « تعرفون ».

(5) هي من رَهْبَنة النصارى. وأصلها من الرَّهبة : الخوف. كانوا يترهّبون بالتخلّي من أشغال الدنيا ، وترك ملاذّها ، والزهد فيها. النهاية ، ج 2 ، ص 280 ( رهب ).

(6) صفات الشيعة ، ص 9 ، ح 18 ، بسند آخر الوافي ، ج 4 ، ص 170 ، ح 1777 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 87 ، ح 205 ؛ وج 15 ، ص 189 ، ح 20242 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 188 ، ح 43.

(7) في « ز » : / « الذي ».

(8) في « ف » : « عن ».

الصفحة 587 من 780