مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 559 من 780

قَائِمِنَا ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ شَهِيداً ». (1) ‌

2268 / 5. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ (2) بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ (3) احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَالْقَبُولُ فَقَطُّ ؛ مِنِ (4) احْتِمَالِ أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَصِيَانَتُهُ مِنْ (5) غَيْرِ أَهْلِهِ ، فَأَقْرِئْهُمُ (6) السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُمْ :

رَحِمَ اللهُ عَبْداً اجْتَرَّ (7) مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلى نَفْسِهِ (8) ، حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ (9) ، وَاسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ (10) ».

ثُمَّ قَالَ : « وَاللهِ ، مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَؤُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ ، فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً ، فَامْشُوا إِلَيْهِ وَرُدُّوهُ عَنْهَا ، فَإِنْ قَبِلَ (11) مِنْكُمْ ، وَإِلاَّ فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ (12) يُثَقِّلُ عَلَيْهِ وَيَسْمَعُ مِنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ ، فَيَلْطُفُ (13) فِيهَا حَتّى تُقْضى لَهُ ، فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ ، فَإِنْ‌

__________________

(1) الأمالي للطوسي ، ص 231 ، المجلس 9 ، ح 2 ، بسنده عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي‌جعفر عليه السّلام ، مع اختلاف يسير. وفي الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب ، ح 204 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ، من قوله : « وإذا جاءكم عنّا حديث » إلى قوله : « وإلاّ فقفوا عنده » مع اختلاف الوافي ، ج 5 ، ص 697 ، ح 2903 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 236 ، ح 21450 ، من قوله : « ليقو شديدكم ضعيفكم إلى ولا تذيعوا أمرنا » ؛ البحار ، ج 75 ، ص 73 ، ح 21.

(2) في « ه » : / « محمّد ».

(3) في الوسائل : / « من ».

(4) في « بس » : « مع ».

(5) في الوسائل : « عن ».

(6) في « ض » : « فأقرهم ». أصله : أقرئهم ، فحذفت الهمزة بعد قلبها ياءً لكسرة ما قبلها.

(7) « الجرّ » : الجَذْب ، كالاجترار والاجدِرار والاستجرار والتجرير. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 518 ( جرر ).

(8) في الوسائل : « إلينا » بدل « إلى نفسه ».

(9) في « ز ، بس ، بف » : « تعرفون ».

(10) في « ز ، بس » : « تنكرون ».

(11) في « ز ، بس » وحاشية « د ، بف » : « قبلوا ».

(12) في « ب » وحاشية « ف » ومرآة العقول : « من ».

(13) اللُّطْف في العمل : الرِّفق فيه. الصحاح ، ج 4 ، ص 1427 ( لطف ).

الصفحة 559 من 780