مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 546 من 780

2244 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ (1) ، قَالَ :

قَالَ (2) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « سَمِعْتُ أَبِي عليه السّلام يَقُولُ : لَاوَاللهِ ، مَا عَلى وَجْهِ (3) الْأَرْضِ شَيْ‌ءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ التَّقِيَّةِ (4) ؛ يَا حَبِيبُ (5) ، إِنَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ تَقِيَّةٌ رَفَعَهُ اللهُ ؛ يَا حَبِيبُ ، مَنْ (6) لَمْ تَكُنْ (7) لَهُ تَقِيَّةٌ وَضَعَهُ اللهُ ؛ يَا حَبِيبُ ، إِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا (8) هُمْ فِي هُدْنَةٍ ، فَلَوْ قَدْ كَانَ ذلِكَ (9) ، كَانَ هذَا (10) ». (11) ‌

2245 / 5. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ جَابِرٍ الْمَكْفُوفِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « اتَّقُوا (12) عَلى دِينِكُمْ ، فَاحْجُبُوهُ (13) بِالتَّقِيَّةِ ، فَإِنَّهُ‌

__________________

(1) في « ج ، ز ، ص ، ف » وحاشية « ب ، د » والوسائل والمحاسن : « بشير ».

(2) في « ج » : / « قال ». وفي المحاسن : + / « لي ».

(3) في المحاسن : / « وجه ».

(4) في « ه » : « تقيّة ».

(5) في « ض ، ه » : + / « بن بشر ».

(6) في « ه ، بر ، بف » : « ومن ».

(7) في « ز ، ص ، ف ، بس » والبحار والمحاسن : « لم يكن ».

(8) في المحاسن : « إنّما الناس » بدل « إنّ الناس إنّما ».

(9) في « بر ، بف » والوافي : « ذاك ».

(10) في الوافي : « يعني أنّ مخالفينا اليوم في هدنة وصلح ومسالمة معنا لايريدون قتالنا والحرب معنا ، ولهذا نعمل معهم بالتقيّة. فلو كان ذاك ، يعني لو كان في زمن أميرالمؤمنين والحسين بن عليّ عليهما السّلام أيضاً الهدنة ، لكانت التقيّة ، فإنّ التقيّة واجبة ما أمكنت ؛ فإذا لم تمكن جاز تركها لمكان الضرورة. وفي بعض النسخ : هكذا ، بدل هذا ». وفي مرآة العقول : « فلو قد كان ذلك ، أي ظهور القائم عليه السّلام والأمر بالجهاد معهم ومعارضتهم ، كان هذا ، أي ترك التقيّة الذي هو محبوبكم ومطلوبكم ».

(11) المحاسن ، ص 256 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 294 ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد الوافي ، ج 5 ، ص 686 ، ح 2881 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 205 ، ح 21364 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 426 ، ح 84.

(12) في « ف » : + / « الله ».

(13) في « د ، ز ، ص ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل والبحار : « واحجبوه ».

الصفحة 546 من 780