مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 542 من 780

2238 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ (1) ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « كَانَ فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام لِأَصْحَابِهِ (2) : اعْلَمُوا أَنَّ (3) الْقُرْآنَ هُدَى اللَّيْلِ وَ (4) النَّهَارِ ، وَنُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ عَلى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ ، فَإِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ ، وَإِذَا نَزَلَتْ (5) نَازِلَةٌ (6) فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ ؛ وَاعْلَمُوا (7) أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ ، وَالْحَرِيبَ (8) مَنْ حُرِبَ (9) دِينَهُ (10) ، أَلَا وَإِنَّهُ لَافَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، أَلَا وَإِنَّهُ لَاغِنى بَعْدَ النَّارِ ، لَايُفَكُّ أَسِيرُهَا ، وَلَا يَبْرَأُ ضَرِيرُهَا (11) ». (12) ‌

2239 / 3. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « سَلَامَةُ الدِّينِ وَصِحَّةُ الْبَدَنِ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ ؛ وَالْمَالُ زِينَةٌ‌

__________________

مرسلاً ؛ المؤمن ، ص 15 ، ح 2 ، عن الصادق عليه السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 5 ، ص 745 ، ح 2964 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 211 ، ح 1.

(1) في الكافي ، ح 3478 : « عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ». واستظهرنا في ما قدّمناه في الكافي ، ذيل ح 1669 ، سقوط الواسطة بين محمّد بن عيسى وأبي‌جميلة ، فراجع.

(2) في « ب ، ج ، د ، ص ، ض ، بر ، بس » والوافي والبحار والكافي ، ح 3478 : « أصحابه ». وفي « ه » : / « لأصحابه ».

(3) في « ض » : + / « هذا ».

(4) في الكافي ، ح 3478 : / « الليل و ».

(5) في شرح المازندراني : + / « بكم ».

(6) « النازلة » : الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالقوم. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1781 ( نزل ).

(7) في البحار : « فاعلموا ».

(8) حريبة الرجل : ما له الذي يعيش به ؛ تقول : حَرَبه يحربه حَرَباً ، إذا أخذ ما له وتركه بلا شي‌ء. وقد حرب ماله ، أي‌سلبَه ، فهو محروب وحريب. الصحاح ، ج 1 ، ص 108 ( حرب ).

(9) في « د ، ز ، ه » : « والخريب من خُرب » بالخاء المعجمة. ولم أجد له معنى مناسباً.

(10) « دينَه » : منصوب على أنّه مفعول ثان ل « حرب » ، والمفعول الأوّل ضمير مستتر راجع إلى الموصول.

(11) « الضرير » : المريض المهزول ، وكلّ ما خالطه ضَرّ كالمضرور. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 601 ( ضرر ).

(12) الكافي ، كتاب فضل القرآن ، ح 3478 ، إلى قوله : « على ما كان من جهد وفاقة ». تحف العقول ، ص 216 ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام ، من قوله : « فإذا حضرت بليّة » إلى قوله : « وإنّه لا غنى بعد النار » الوافي ، ج 5 ، ص 745 ، ح 2965 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 192 ، ح 21320 ، من قوله : « فإذا حضرت بليّة » ؛ البحار ، ج 68 ، ص 212 ، ح 2.

الصفحة 542 من 780